
هشام محمد الحكمي
وطني الكويت سلام عليك.. من ثلاثين مليون يمني، على ترابك فرحت قلوبنا وتوحدت أفكارنا .. تلاشت طوائفنا.. وتيممت وجوهنا نحو قبلتك البيضاء.
وطني الكويت.. سلام عليك.. فعلى ريح عبيرك وبشائر خيرك كان الانتصار الجميل والأول لمنتخبنا الوطني الذي وحد جميع اليمنيين وأوقف طبول الحرب في أرضنا_ ولو لساعات.
عندما استعصت الكأس العاشرة على منتخب الكويت كانت اليمن فأل خير في خليجي 20، ووقف الجمهور اليمني كالبنيان المرصوص مسانداً للمنتخب الكويتي من أجل الظفر بالنجمة العاشرة وكان ذلك.
وعندما استعصى على منتخب اليمن تحقيق الفوز الأول على مستوى دورات الخليج منذ أكثر من عشرين عاما، كانت أرض الكويت فأل خير لكل اليمنيين، فتحقق الانتصار الأول الذي أسعد قلوب كل اليمنيين.
مثل الكويتيين واليمنيين في تعاضدهم وتماسكهم كمثل الجسد الواحد يشد بعضه بعضا، ورغم بعد المسافة الجغرافية إلا أن كل شيء يقربنا من بعض..الدين..العروبة .. العادات .. التقاليد .. الأعراف .. الأسلاف.. النخوة.. الكرامة، والكرم.
نحن جيل أفقنا في بلادنا على خير الكويت من مدارس ومستشفيات وجامعات، ساهمت بشكل كبير في رسم مستقبل مشرق للشباب اليمني.
أحب كويت الخير وأهلها وقادتها وترابها، كحب أهل الكويت لليمن..
وما المشاريع التي أنشأتها في بلادنا منذ عهود إلا خير شاهد على ذلك..
وتباً وسحقاً للسياسة التي حاولت تفريق الجسد المتماسك.. لكن الأيام أثبتت أن الدم لن يتحول إلى ماء مهما حصل.
وسأظل أردد:_
وطني الكويت سلام عليك
مملكة الخلد والسلام
