رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

هرمون الخجل ..رسالة إلى حسن الكبوس رئيس نادي اهلي صنعاء !

كتب – عبدالحميد الكمالي

الأخ الأستاذ: حسن محمد الكبوس
بعد التحية،

هذا إن تركوا لك مكانًا ليلقوا عليك التحية، هل اطلعت وتفهمت كيف تجري الأمور في نادي أهلي صنعاء، الذي تحوّل من نادٍ لكرة القدم إلى نادٍ ليلي يشبع رغبات زمرة من أعضاء إدارته، الذين لم يسألوا ولو لمرة “شات جي بي تي” عن أي خطوة أو تصريح أو مذكرة، ليبدي لهم رأيًا أفضل من قراراتهم التي نخجل أن نُخبر العالم أنها صادرة عن نادٍ من أندية الدرجة الممتازة في بلادنا.

لنتفق يا أستاذ حسن أن قرارات نادي أهلي صنعاء تخص الإدارة، لكن مذكرة مثل التي صدرت واختُتمت باسمك، اسمك الذي لم يُكمل الشهر دورانه تمامًا، ومئات الصفحات تشيد بك كرجل أعمال يمني وصل إلى العرب والعالمية، وأنت تزور مصانع الكبوس في الأردن برفقة ملكها ذو العيون الزرق، جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يستمع لك بكل انتباه وشجون، ويفخر اليمنيون جميعًا باسمك وعلامتك التجارية التي تطوف البلدان العربية؛ لتأتي مذكرة بعد أقل من شهر، وتنسف كل ما بنيته، ويضعون اسمك في نهاية مذكرة تجاوزت المسرحيات الهزلية بمسافات شاسعة.

عزيزي حسن الكبوس،

أكاد أجزم أن لديك في علامتك التجارية فريق علاقات عامة، يمكنك أن ترسل لهم مذكرة نادي أهلي صنعاء التي ورد فيها اسمك، وتُخبرهم كيف تسيء هذه المذكرة للصورة الذهنية التي بناها الناس عنك، ومدى تأثيرها على السمعة التي يبنيها اسم “الكبوس” في المجال التجاري. سيضعون لك مئات الخطوط تحت السقوط المدوي لمذكرة مثّلت انتصارًا لإدارة أهلي صنعاء، وسقوطًا لك أولًا.

أستاذ حسن الكبوس،

إن مذكرة الهزل هذه تجربة نقيس بها مدى إحساسنا بالخجل، ومدى ارتفاع هرمون المسؤولية لدينا، ومدى الشجاعة التي نمتلكها لنقف ضد هذه المذكرة ومحاسبة من أقحم اسمك هكذا في موضوع تخجل شبكات التواصل الاجتماعي من نشره أصلًا، ولو حُوّل مسؤولو هذه المذكرة إلى سوق الخجل، لابتاعوا منه قليلًا، وربما تحصلوا من أقرب صيدلية على “هرمون الخجل”.. واعتذروا.

ننتظر اعتذارًا رسميًا عن هذه المذكرة الهزلية،

فالمدرب أمين السنيني في مهمة وطنية، وتلك المذكرة تحارب رجلًا في مهمته الوطنية، وإن ترك المدرب أمين السنيني حقه إزاء صدور تلك المذكرة، فهناك من سيتابع حقوقنا الوطنية أولًا، فلا يوجد لاعب أو نادٍ أكبر من اسم الوطن.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *