رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide

نجاح عرب آسيا وفشل عرب أفريقيا

د. محمد النظاري

تابع الجمهور العربي في شهر واحد بشغف كبير، بطولتان قاريتان كبيرنان (نهائيات كأسي آسيا وأفريقيا) بقطر وساحل العاج.
الجمهور العربي كان يمني نفسه بتفوق عربي في كأس أمم أفريقيا، خاصة من دول شمال أفريقيا، وعلى وجه الخصوص منتخب المغرب (صاحب المركز الرابع بكأس العالم الأخيرة) ولكن ما حدث كان مفاجأة للجمهور العربي، فتونس والجزائر ومصر غادرت البطولة، ولم يظهر بشكل مشرف سوى المنتخب الموريتاني.

في نفس الوقت كانت المنتخبات العربية تتساقط أيضا في كأس أمم آسيا بالدوحة، فالعراق والسعودية والإمارات والبحرين، غادروا جميعا بخيبة أمل، وإن كان المنتخب السعودي أفضلهم، بخروجه بركلات الحظ الترجيحية.

مثلما شرفت موريتانيا عرب أفريقيا، شرفت فلسطين وسوريا عرب آسيا، فرغم ظروف بلديهما، إلا أنهما قدما أداء أبهر الجميع، وخروج فلسطين كان بصعوبة من أم قطر المستضيفة، بينما سوريا لم يحالفها الحظ بركلات الترجيح أمام إيران.

ما عجز عنه عرب أفريقيا نجح فيه عرب آسيا، فمنتخب الأردن تفوق على نفسه وعلى التوقعات الورقية، وذهب بعيدا في البطولة، وها هو قاب قوسين من الوصول للمباراة النهائية، فهو يلاقي كوريا الجنوبية في النصف النهائي، وعلى أقل تقدير فهو متواجد في المباراة الترتيبية مباراة المركزين (الثالث والرابع).

المنتخب القطري، يحقق التفوق من حيث التنظيم الرائع المعروف عنه، وهو أيضا على بعد خطوة من المباراة النهائية، وملاقاته لإيران تبدو في صالحه، وهكذا يمني العرب أنفسهم.

اذا الجماهير العربية قد ترى نهائي عربي (الأردن و قطر) في أرض عربية (قطر) وهذا ما يتمنونه، وقد يكون أحد قطبي النهائي عربي، والتأكيد سيكون أحد المراكز الثلاثة عربي لا محالة، وكل الأماني أن يكون المركزان الأول والثاني عربي، والفائز حينها هم العرب سواء قطر أو الأردن.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *