رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

محمد العولقي يكتب عن معاناة الاعلامي شكري الحذيفي

كتب – محمد العولقي

ليس بيدي شيء يا زميلي العزيز..العين بصيرة واليد قصيرة..منذ أن دخلت بياتا كأني رهين المحبسين تفرقت بنا السبل..من كانوا يحرقون لنا البخور ويشتمون فينا عطر الصداقة تواروا..

الزميل العزيز نقي القلب شكري الحذيفي على فراش المرض.. يتألم وحيدا..يصارع وحيدا..هو الآخر في عزلة.. أشعر بأنفاسه المرهقة تلفح وجهي..أحس بآهاته تلسع جسدي كأنها مسا كهربائيا..لكن ما العمل يا زميلي العزيز..؟ لله الأمر من قبل ومن بعد..

هناك خيرون ينصتون..يبادرون..أتمنى أن يتجاوبوا مع معاناة العزيز شكري..

هناك من يقرؤون ويؤدون الواجب ذاتيا دون اتصال توسل أو رسالة تسول أتمنى عليهم أن يغمروا أحزان شكري بموقف إنساني يثلج صدره..

أعرف شكري الحذيفي..فارس اللغة.. كلماته مثل نصل سكين مسلط على رقاب العابثين والناهبين للرياضيين..صوت حاد مثل سيف يسطع ويقطع..لكنه أبيض القلب.. إنسان نقي.. مبدع تلقائي..صحفي من طراز مهني رفيع..

شكري الذي وهب حياته لرياضة الحالمة تعز..بحاجة إلى لفتة تجبر الكسر والخاطر..

نداء عاجل..شكري ينتظر أيادي أبناء الحالمة البيضاء..ولا أظنهم يخذلونه..شفاك الله يا أخي النبيل.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *