رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide

كاراجر: على مانشستر يونايتد نسيان المنافسة في عهد جوارديولا

شووت – كووورة

يعتقد مدافع ليفربول السابق، جيمي كاراجر، أن مانشستر يونايتد ليس لديه فرصة للإطاحة بمنافسه اللدود مانشستر سيتي، إلى حين مغادرة مدرب الأخير، بيب جوارديولا.

ويتأخر يونايتد حاليا بفارق 15 نقطة عن مانشستر سيتي، في جدول ترتيب البريميرليج، ولم ينه الموسم أمامه منذ اعتزال المدرب الأسطوري، السير أليكس فيرجسون، في عام 2013.

وعن ذلك، كتب كاراجر، في عموده بصحيفة “تيليجراف” البريطانية: “يمكن لمانشستر يونايتد أن ينسى الإطاحة بمانشستر سيتي من مكانته، طالما أن بيب جوارديولا باق في كرة القدم الإنجليزية”.

وأضاف: “يمكن ليونايتد تغيير المالكين، والبحث عن أفضل رئيس تنفيذي ومدير رياضي في العالم، وتجديد قسم الانتقالات، وإعادة بناء أولد ترافورد، وتعيين أفضل مدرب منذ السير أليكس فيرجسون، لا يهم ذلك.. طالما بقي جوارديولا، فإن سيتي سيظل مسيطرا”.

وتابع: “لن يكون يونايتد أبدا النادي الأكثر هيمنة في مدينته، ناهيك عن بقية البلاد، حتى يقوم سيتي بتعيين مدرب جديد”.

وأشار كاراجر إلى أن التفوق على أفضل المدربين “كان دائما مهمة صعبة”، حيث فاز فيرجسون ب13 لقبا للبريميرليج في 21 موسما مع يونايتد، قبل أن يترك منصبه.

“فارق كبير”

ومن المقرر أن ينتهي عقد جوارديولا مع السيتي، العام المقبل، وهو ما يعتقد كاراجر أنه يمنح يونايتد الأمل، في إمكانية البدء في سد الفجوة مع جاره، رغم وجود فارق كبير في الجودة حاليا بين الناديين.

وأردف الدولي الإنجليزي السابق: “مع اقتراب ديربي مانشستر في نهاية هذا الأسبوع (الأحد المقبل)، ليس المقصود الاستخفاف، عندما أقول إن هذه المباراة ليست مواجهة من العيار الثقيل حاليا”.

وواصل: “الأمر يتعلق بمكانة الأندية المعنية.. ما زال تاريخ يونايتد يتفوق على تاريخ سيتي، لكن عند تقييم جودة الفريقين، نجدهما في فئتين مختلفتين”.

وفي معرض تقييمه لفرص يونايتد في الديربي، قال كاراجر: “يمكنهم الفوز بالمباراة، فقط من خلال لعب كرة قدم مستضعفة، مع وجود لاعبين يتمركزون خلف الكرة، ويأملون في شن هجمات مرتدة”.

وأكمل: “جماهير يونايتد المتوجهة إلى ملعب الاتحاد مذعورة، وتدرك أن الوضع غير مقبول، ولا يمكن القول حقا إن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح، إلا عندما يكون قادرا على مواجهة المنافسين على اللقب.. إنهم على بعد أميال من ذلك”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *