
كتب – عبد الناصر الصديق
لجنة اعلامية غير مسؤولة وغياب الشفافية ورئيسها خالد السودي يرفع بتقرير امني للجهات الكويتية لمنع الاعلاميين اليمنيين من الحضور
يبدو أن المؤتمر الصحفي الخاص بمنتخب اليمن في بطولة الخليج بالكويت قد تحول إلى نموذج آخر من سوء الإدارة وغياب الشفافية، حيث أُقيم دون حضور إعلام يمني رسمي أو أي تمثيل مشرف يليق بمكانة المنتخب والجمهور اليمني.
السبب الحقيقي وراء الأزمة
بعد تواصلي مع معظم القائمين على لجنة الإعلام في خليجي الكويت، وجدت تنصلًا واضحًا من المسؤولية حول ما حدث.
وفقًا للتقارير، يعود السبب الرئيسي إلى لجنة الإعلام في الاتحاد اليمني لكرة القدم، التي رفعت تقريرًا أمنيًا من خالد السودي إلى الجهات الأمنية في الكويت بدلاً من تسهيل الحضور الإعلاميين اليمنيين.
هذا التقرير حمل تفاصيل تتعلق بمشاكل سياسية وأمنية في اليمن، مما أعطى الجهات الكويتية انطباعًا خاطئًا عن الحضور اليمني وأدى إلى تشديد الإجراءات.
تم إبلاغ الاتحاد اليمني في 6 ديسمبر بأنه على أي إعلامي يمني يرغب في الحضور التواصل مع السفارة اليمنية في الكويت، التي بدورها سترفع الأسماء إلى الداخلية الكويتية للتسجيل عبر تطبيق “حياكم”. ومع ذلك، لم تُعطَ هذه التعليمات بوضوح للجمهور اليمني أو للإعلاميين، ما زاد الأمور تعقيدًا.
الاتحاد اليمني وإخفاء الحقائق
المشكلة لا تكمن فقط في الإجراءات الكويتية، بل في تعمد لجنة الإعلام التابعة للاتحاد اليمني إخفاء هذه التفاصيل عن الإعلام والجمهور. وبدلاً من وضع آلية واضحة لتسهيل الحضور، أنشأت اللجنة بريدًا إلكترونيًا خاصًا بخالد السودي لتلقي الطلبات، بعيدًا عن التنسيق مع لجنة الإعلام الخليجية أو السفارة اليمنية.
حتى أولئك الذين تقدموا عبر هذا البريد لم يحصلوا على تأشيراتهم، رغم صدورها مبكرًا قبل ثمانية أيام من البطولة. هذا الإهمال يعكس سوء إدارة واضحًا واستغلالًا للسلطة لضمان حضور أشخاص مقربين فقط.
ما حدث في خليجي الكويت يمثل استغفالًا واضحًا للجمهور والإعلام اليمني. يجب أن تكون هناك محاسبة للمتسببين في هذه الأزمة داخل الاتحاد اليمني لكرة القدم.
كما يجب مطالبة الجهات الرسمية بوضع آليات شفافة لضمان عدم تكرار هذه الأخطاء في المستقبل.
