رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

عبدالله مهيم يكتب :وجهة نظر في توديع منتخب اليمن الشاب لنهائيات كأس آسيا!

كتب – عبدالله مهيم

صحيح الخسارة بسداسية قاسية وتوديع كأس آسيا بهذه الصورة يحز في النفس كثيرا .. ولهذا أرى الغضب الكبير للجمهور الوفي طبيعيا .. فاي جمهور يريد منتخب بلاده يفوز دائما ويحقق الانجازات .

لكن أرى من وجهه نظري انه يجب أن ننظر إلى ماحدث بواقعيه ، وان نستفيد من ذلك ، لا أن نقف عند ذبح المدرب واللاعبين ونشن هجوما على اتحاد اللعبة وكأننا خلاص بذلك حققنا المراد .

في البداية يجب أن نسلم أن الخسارة وارده في كرة القدم ، وحتى بمثل هذه النتيجة الثقيله ونحن ليس اول منتخب يخسر بنصف درزن كما لن نكون الاخير .. فقد خسرت قبلنا منتخبات وفرق عالميه بعد أن تعرضت لكبوات ، فليس المشكلة الخسارة بنتيجة ثقيله ولكن المصيبة أنك لا تستفيد وتصحح اخطاءك … ولهذا نحب أن نطرح بعض النقاط حول هذا الأمر والتي نرى أنها مهمه :

اولا : طبعا لولا الحدث المحوري المتمثل بطرد أحد لاعبي منتخبنا في اول 12 دقيقه ، لما خسرنا بهذه النتيجه بل يمكن كنا نحقق نتيجة ايجابيه وذلك عطفا على سيطرتنا وخطورتنا في اول عشر دقائق من المباراة وكذلك على مستوى منتخبنا أمام منتخب اوزباكستان والذي اجزم انه اقوى من منتخب ايران … لكن هذا يحدث في كرة القدم وكم من حالة طرد غيرت من مجريات مباريات بل وحرمت فرق من إنجازات كبيره .. واعتقد أن لا أحد يختلف معي في هذه الجزائية .

ثانيا : اتمنى أن لا يذبح اللاعب سعيد العولقي من الوريد الى الوريد … صحيح أنه اخطأ وارتكب خطأ فادح لا يرتكبه لاعب في منتخب ، واجزم انه الان حزين جدا وشعر بفداحة ما ارتكبه … وفي اعتقادي أن ما ارتكبه العولقي يعود إلى ثقافة اللاعب اليمني والذي لايزال مايدرك أن تصرف طائش منه قد يؤدي إلى نسف احلام شعب ومجهودات منتخب واستعدادات اشهر وسنوات ، وهذه نقطة مهمه يجب أن يركز عليها كل مدربي منتخباتنا الوطنيه ، وذلك من خلال تكثيف المحاضرات وتعريف اللاعبين بخطورة اي تصرف فردي ، والتأكيد دائما أن المشاركة مع المنتخب مثل المشاركة في حرب وان عدم الالتزام تكون نتائجه كارثيه ووخيمه .

ثالثا : اتمنى أن يجلس المعنيين في اتحاد اللعبه مع الجهاز الفني ويتم مناقشة المشاركة بعقلانيه وتحديد السلبيات والعمل على حلها حتى لا تتكرر في المشاركات القادمه .

رابعا : صحيح كلنا تألمنا من نتيجة اليوم والخروج ، لان طموحنا كان كبيرا مع هذا المنتخب ، لكن بالطبع هذه ليست نهاية العالم ، ويجب الاهتمام بهذا المنتخب والذي يتفق الجميع أنه جيل رائع ومواهب ممتازه ، والبناء عليه مستقبلا كمنتخبات أولمبي واول .

خامسا : نقول لمن سن سكينه وكأنه يادوب حصل جنازة ليشبع لطم فيها … كلنا تألمنا لأن هذا المنتخب حقنا جميعا ، وكرة القدم وارد فيها الخسارة والخروج من البطولات .. ونذكره أن منتخب قطر والذي صرفت عليه ملايين الدولارات وموازنة الرياضة في قطر تفوق موازنة بلادنا كلها بمئات المرات .. قد ودع البطولة أمس بعد أن خسر مباراتين متتاليتين … لكن في نفس الوقت نقول لمناصري اتحاد اللعبه بالحق والباطل .. حبه حبه ولا تقرحوا قلوبنا بالتطبيل وتبرأو الاتحاد من المسئوليه … اتحاد الكره بالطبع مسئول عن أي إخفاق لانه من يدير هذه اللعبه ، ويجب عليه أن يستفيد من مثل هذه الأحداث ويصحح الأخطاء حتى لا تتكرر غدا … لان الخطأ عندما يتكرر لا يعني إلا أن المشكلة في القائمين على الأمر …

واخيرا … وقد طال الكلام … اعتقد ان من أكبر مشاكلنا أننا عاطفيين كثير وان سقف طموحاتنا دايما اكبر بكثير من إمكانياتنا واستعدادتنا ومستوى منافسينا .. واعتقد أن هذه مشكلة سوف تلازمنا عند اي خساره طالما غابت الواقعية واختفت الأقلام المتزنه …

ملاحظه : اتمنى أن يستفيد مدرب منتخب الناشئين الكابتن الخلوق سامر فضل من هذه المشاركة والخسارة الثقيله … وذلك من خلال عرض الخطأ الذي ارتكبه اللاعب سعيد العولقي ( كمثال ) وتاثيره على نتيجة مباراة اليوم وعلى مشوار المنتخب في البطولة .. وتحذير لاعبي منتخب الناشئين من التصرفات الطائشه لان أمامنا بطولة مهمه بعد حوالي شهر ونصف ، حتى لا يضيح حلم الناشئين بعد حلم الشباب .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *