رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

عبدالله الصعفاني يكتب عن : بشير سنان ومظاهرة حرب ضد العبث والفساد

كنب – عبدالله الصعفاني

مواقف الرأي العام الرياضي التي تهدف لتغيير اتحاد كرة القدم الفاشل العابث ، مواقف سلمية وعادلة، تستند على المنطق، والعقل، والرغبة في رحيل العبث والاستهتار ..وعدالة المطالبين بالتغيير تبرز في النقاط الآتية :

20 سنة من فشل اتحاد كرة القدم “تكفي..وزيادة..”

من المخجل والمحزن بقاء المنتخب اليمني الأول مجرد سمكة منتهية الصلاحية في المنافسات الخارجية، يتم فيها العبث بمشاعر ملايين المغتربين اليمنيين ..

تغييب النشاط المحلي الذي يبرر ملايين دولارات الدعم المالي الدولي للكرة اليمنية بلا نتائج محترمة.."مأساة.."

مصادرة حق الأندية بأن تختار ممثليها في الانتخابات استهتار بالعقول..ورهان على أن كل شيئ يمكن العبث به..حتى عقول الناس..وهذا مايجب رفضه بالمطلق..

المضي في انتخابات لجان من المقربين والأصحاب، فيه إخلال بمبدأ الحياد والنزاهة الذي تؤكد عليه أنظمة الاتحاد اليمني والإتحادين الأسيوي والدولي.. ” مافيش كلام “

العجز عن تحقيق فوز واحد خلال زمن طويل من المشاركة في دورات الخليج يقصم ظهر الرأي العام الرياضي بشكل دوري..

اتحاد كرة القدم ورئيسه شخصيات عامة وليسوا، فوق مستوى النقد الصحفي وأنت يابشير كاتب صحفي مؤثر، وضمير للرأي العام..

ماحدث من فرمانات الظلم ضد اندية عدن وعدد من أندية تعز يفرض أن يكون كل قلم، وكل محترم في معركة رفع الظلم..

ولا أرى أن في انتقاد عبث اتحاد كرة القدم الفاشل تجاوزاً لقوانين الصحافة والنشر في اليمن والعالم..!

وحتى لا أطيل..

أنت يا بشير سنان صاحب صوت قوي يصل إلى الجميع ..هذا قدَرك ..وقدَر كل صاحب رأي محترم ،وهذا مايثير هلع وانزعاج اتحاد الكرة، والمستفيدين منه، خصماً من سمعة الكرة اليمنية، ومشاعر الناس داخل اليمن وفي المهجر ..

علينا جميعاً أن نترجم مشاعر الناس، وننتصر لها، وليس عليك ولا على كل مخلص أمين أن يحقق مقاصده كاملة..

وفي أسوأ الاحوال يكفي الجميع شرف قول كلمة الحق، حتى لو استمر العبث والفشل..!

مواجهة الفساد الذي بدأنا نسمع صراخه من الوجع قدَر كل ضمير رياضي حي، وأنت واجهة ذلك الضمير، بدليل منشورات وتعليقات الناس التي تتحول إلى مظاهرات حب لك ، ومظاهرة حرب ضد العبث والفساد..!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *