
عبدالله السامعي
بدأ التوتر بين الجماهير العراقية والأردنية بمنشور لصفحة تنتحل اسم الحارس السابق للمنتخب الأردني عامر شفيع، قال فيه ان فوز العراق على اليابان كان بالحظ..
الجمهور العراقي تداول المنشور واعتبروه استخفاف بمنتخبهم، ما دفع شفيع للإشادة بالمنتخب العراقي ونفي علاقته بالمنشور والتوضيح أن الصفحة ليست له،
لكن المنشور بقي متداولاً، مع استخفاف البعض بأكلة “المنسف” الأردنية، وهذه عادة لدى بعض العراقيين عندما يريدون الاستخفاف بالآخرين يذكِّرونهم بأكلاتهم المشهورة، رغم أن هذا يفترض ألا يكون مستفزا أبداً وعلى العكس كل شعب يفتخر بتراثه بما فيه الأكلات الشعبية..
وفي مباراة العراق والأردن بثمن النهائي احتفل لاعبو المنتخب الأردني بالهدف الأول بحركة توضح طريقة أكل المنسف، وفي الشوط الثاني تمكن المنتخب العراقي من إدراك التعادل قبل أن يحرز أيمن حسين الهدف الثاني ويرد على احتفال المنتخب الأردني بنفس الحركة..
الحكم الإيراني فسّر احتفال أيمن حسين بأنها استفزاز للجمهور الأردني ووجه له البطاقة الصفراء الثانية وبالتالي الطرد، مع أنه لا أحد يأمن حقد الإيرانيين،
وكان بإمكانه تحذير أيمن حسين من خطورة الحركة التي قد تعرضه لعقوبة من الاتحاد الآسيوي إذا انزعج الجمهور الأردني فعلاً منها، وإذا لم تكن مزعجة للأردنيين لن يتعرض أيمن حسين لأي عقوبة..
المنتخب الأردني استغل النقص العددي للمنتخب العراقي وتمكن في الوقت بدل الضائع من تعديل النتيجة وقلب الطاولة بإحراز الهدف الثالث، ليتأهل بذلك إلى ربع النهائي ويقصي العراق.
منك لله يا أنيس منصور
