رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

عباس السيد يكتب عن : هذا رايي في مباراة منتخبنا الوطني امام العراق

كتب – عباس السيد

مفهمش كثير في الرياضة وتكتيكاتها ، دخلت صفحة الاستاذ عبدالله الصعفاني يمكن الاقي فيها رأي في مباراة منتخبنا مع نظيره العراقي امس ، شفته مشغول بالسياسة . ورأيه في المباراة كان مختزل ،

▫️قلت شاقول رأيي حتى لو انا مفهمش .

▫️اللعب كله طوال الشوطين كان في منطقة المنتخب اليمني ، كل لاعبي المنتخب دفاع .
المنتخب العراقي كان كله معزوم عندنا في ضيافتنا .

▫️كيف ننتظر فوز او تعادل .. يجي عشرين ركنية للمنتخب العراقي . وطول المباراة وايدنا على قلبنا .هذه حاجة .

▫️الحاجة الثانية : كيف يستطيع المتابع او الجهاز الفني يقيم اداء اللاعبين لمعرفة القصور وايجاد حلول وبدائل آنية او مستقبلية ؟،

▫️المهاجم دفاع والوسط دفاع والجناح دفاع . وكأننا امام المنتخب الألماني .

▫️ايش من خطة هذه ؟.

▫️يلعن ابوها النقطة اللي شنحصلها واحنا ما قدمنا شي .

▫️ناصر محمدوه نجم في العراق ولاعبين اخرين في منتخبنا لا يقلوا مهارة عن لاعبي المنتخبات الاخرى .

▫️اتركوهم يلعبوا وكل لاعب يقوم بدوره في مركزه ، في الهجوم او الوسط او الدفاع .

▫️الحارس فقط ، تركوه يؤدي دوره في مركزه ، وقام باللي عليه على اكمل وجه .
اتركوا الباقين يقوموا بدورهم ،

▫️نخسر ثلاثة صفر اربعة صفر ، مش مشكلة ، السعودية خسرت ب ٣.

▫️المهم نعرف مستوانا الحقيقي ونعرف دور المدرب ونشتحط كاتحاد واندية ووزارة .

▫️عندما تقول للاعبين انزلوا العبوا كلكم دفاع ، انت قضيت على كل دوافع وقدرات لديهم ، بمعنى اخر انت قلت لهم انتم لا شيء امام الطرف الآخر .
حتى عملية الدفاع تصبح مش منظمة ، دربكة وتواكل وزباط كيف ماا تفق .

▫️استحواذ المنتخب العراقي على الكرة طيلة المباراة لم يكن بسبب مستواه ، بل لان لاعبينا تركوا له الكرة والملعب و جلسوا ينتظروه عند الجول .

▫️مثل هذه الخطط والتكتيكات تعفي المدرب من المسؤلية ، تعفي اللاعبين ، تعفي الاتحاد والوزارة ايضا من مسؤليتهم . وبهذا الاسلوب سنظل محلك سر .

▫️المنتخب العراقي مستواه ضعيف ومش بمستوى يخشى منه ، سجل هدف بالصدفة وما استفاد من عشرين ركنية ، ولو لعبنا اما المتخبات الاخرى بنفس الطريقة ستكون النتائج اسوأ بكثير من نتيجة امس .

▫️هذا رأيي حتى اذا لم يعجب خبراء

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *