رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide

عائلة كونسيساو.. هل يزيد الإبن معاناة الأب في انطلاقته بميلان؟

شووت – كووورة

يستعد ميلان لخوض مواجهة قوية عندما يلتقي بغريمه يوفنتوس، في الأراضي السعودية، مساء اليوم الجمعة، في نصف نهائي السوبر الإيطالي.

وتشهد قمة إيطاليا حدثا فريدا من نوعه، حيث ستلعب عائلة البرتغالي كونسيساو ضد بعضهما البعض، فمن جهة، يدير سيرجيو كونسيساو المهمة الفنية لميلان، في مواجهة نجله فرانسيسكو الذي يلعب ضمن صفوف السيدة العجوز.

إمكانات فنية كبيرة

قدم فرانسيسكو نفسه كواحد من أبرز الأجنحة الموجودة بيوفنتوس هذا الموسم، بفضل الإمكانات والقدرات الفنية التي يمتلكها البرتغالي بين قدميه.

وبزغ نجم كونسيساو سريعا في يوفنتوس، فسجل أول أهدافه في مباراته الثانية فقط ضد جنوى بالكالتشيو، قبل أن يعود في المباراة التالية بعد ثلاثة أيام ويقود اليوفي لريمونتادا مجنونة أمام لايبزيج.

فضد الألمان، وأثناء تأخر اليوفي بهدفين لهدف، صنع البرتغالي هدف التعادل الثاني، وأضاف الثالث بنفسه في الوقت القاتل، ليمنح البيانكونيري ثلاث نقاط ثمينة.

وشارك النجم الشاب في 19 مباراة مع اليوفي بجميع المسابقات، ساهم بتسجيل 8 أهداف (سجل 3 وصنع 5)، وأثبت نفسه كأحد أهم المنظومة بالنادي، حتى اتخذ النادي وأعلنه للإعلام برغبته في شراءه بشكل نهائي.

ومن مشاركاته بيوفنتوس، أظهر كونسيساو قوة كبيرة في العديد من الجوانب على رأسها المراوغات والعرضيات والاستحواذ على الكرة.

كما امتاز البرتغالي في التمريرات سواء القصيرة أو الطولية إلى جانب التمريرات المفتاحية، وذلك بحسب شبكة “هو سكورد” المختصة بالإحصائيات.

وخلال 18 مباراة بالدوري والأبطال، شارك فرانسيسكو في 18 مباراة قدم خلالها 20 تمريرة مفتاحية من بينها تمريرتين طويلتين و15 قصيرة لزملائه.

وعلى سبيل التمريرات القصيرة والطولية، كان لنجل سيرجيو 401 تمريرة إجمالية في 18 مباراة، من بينهم 15 تمريرة طولية صحيحة و233 تمريرة قصيرة.

أما المراوغات، فقام فرانسيسكو ب86 مراوغة في الدوري والأبطال، من بينهم 46 مراوغة صحيحة.

ودائما ما يكون فرانسيسكو مصدر قلق لخصوم يوفنتوس من الناحية اليمنى لفريقه، حيث يتسبب بإزعاج لمنافسيه بفضل سرعته وسهولة حركته، ليصبح أحد أعمدة اليوفي الأول، ومن المتوقع أن يعتمد موتا عليه بشكل أساسي أمام ميلان.

عهد جديد

يدخل ميلان لقاء الجمعة، وسط طموحات كبيرة بعد تولي سيرجيو القيادة الفنية، آملا في تغيير الأمور السيئة التي مر بها الفريق خلال الأشهر الخمسة الأولى من الموسم.

ولاشك أن نقطة الانطلاق ستكون مهمة جدا بالنسبة لسيرجيو في منصبه الجديد، لكنه يصطدم بنجله الذي قد يطيح بفريقه ويؤزم من موقفه مبكرا.

ومع الإمكانات التي يمتلكها فرانسيسكو، والتهديدات المتوقعة من جانبه بالناحية اليمنى لفريقه، يخشى والده من أن يكون نجله حجر عثرة في بداية مشواره بميلان.

ورفع سيرجيو راية التحدي مع نجله، بعدما شدد أنه سيواجه فرانسيسكو في قمة إيطاليا كخصم وليس كوالد.

وقال مدرب الروسونيري: “أنا لست عاطفيا، أنا محترف، غدًا سيكون ابني خصمي، وسيفكر هو أيضا بنفس الطريقة، أريد الفوز عليه كما يريد هو الفوز عليّ. آمل ألا أجعله سعيدا”.

فهل ينجح نجم يوفنتوس الشاب في إلحاق المعاناة بوالده من اللحظة الأولى بميلان؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *