رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

منتخب الاردن ..إلى لوسيل

احمد الظامري

قبل المباراة سئلت من بعض الزملاء العرب .. عن توقعي لنتيجة مباراة النشامي وكوريا الجنوبيه … أجبت الاردن لديه حظوظ كبيرة فقالوا كوريا أفضل قلت نعم لكن منتخب مرهق ..بين الشوطين قابلت الزميل المتألق المعلق حسن العيدروس فقلت له الاردن أفضل فقال كوريا اخطر فقلت له منتخب كوريا اليوم ليس كوريا المجموعات ودور الستة عشر وسلمت عليه ومضيت ليقول رفاق التعمري قولهم ويفوزن بذكاء عموته بهدفين دون رد ويصل للمباراة النهائيه
ويصلون لنهائي النسخه رقم 18 لكأس أمم اسيا .

لم يكن كثير من النقاد يراهن على قدرة المنتخب الاردني تخطي رفاق سون خاصة بعد المباريات الماراثونية التي قدمها الشمشون الكوري في مرحلة المجموعات وحتى دور الستة عشر لكن المنتخب الأردني كان كجواد اصيل أتى من بعيد وكسب السبق في اللحظات الأخيره ووصل للنهائي رويدا رويدا حتى بات الآن يطمح أن يتوج باللقب ولما لا ؟

تأهل حتى الآن خمس مرات، (2004، 2011، 2015، 2019، 2023 لكن في هذه المره نقش منتخب الأردن إسم الاردن في هذه النسخه بمباراة موندياليه أمام العراق وفوز منطقي أمام المنتخب الطاجيكي وفوز ذكي أمام الشمشون الكوري لينتظر الفائز من مباراة العنابي القطري مع نظيره الإيراني وهو حدث لن تنساه ذاكرة الكره الآسيويه
وساهم الحذق التكتيكي لحسين عموته ومباغته المنتخب الاردني المنتخب الكوري في نصف ملعبه في ارباك حسابات كلينزمان والمضي بالمباراة رويدا رويدا وتخدير الشمشون الكوري حتى جاءت لحظة المباغته

وجد المنتخب الأردني ضالته المنشودة مع المدرب المصري الراحل محمود الجوهري الذي عمل مديراً فنياً ومخططاً استراتيجياً للكرة الأردنية منذ العام 2002 حتى أيام حياته الأخيرة في عام 2012 ليحقق مع “النشامى” قصة نجاح رائعة للغاية

وهاهم جيل التعمري ويزن وابوليلى وعلوان والبقية ينقشون اسمائهم في الدوحه كأبطال ابهجوا الجماهير العربيه في كل مكان واثبتوا أن الروح بإمكانها أن تتغلب على منتخب لديه مجموعه كبيره من المحترفين في اوربا وكم كانت ليلة سعيدة لابناء الحسين ونحن معا

شاهدت دموع الحزن في مآقي حسناوت كوريات في المدرجات فقلت ..كرة القدم مثل البحر أحيانا يسعدنا وأحيانا يبكينا إما لفراق أحبه أو لموج يأخذنا معه لأمواج من الأحزان

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *