
شووت – كووورة
أكد الهولندي ماتياس دي ليخت، مدافع مانشستر يونايتد، أن الفريق يقف خلف مدربه البرتغالي، روبن أموريم، مشددًا على أن المسؤولية عن البداية الكارثية في الدوري الإنجليزي الممتاز، تقع بالدرجة الأولى على اللاعبين أنفسهم.
وقال دي ليخت، بعد الفوز الصعب على بيرنلي (3-2) أمس السبت، بفضل ركلة جزاء سجلها برونو فرنانديز في اللحظات الأخيرة: “أعتقد أن الشيء الوحيد الذي كان يهم هو الفوز.. نحن نعلم أنه كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل، لكن الفوز كان الأهم”.
وعن مستقبل أموريم، أجاب: “نعم بالطبع أريده أن يبقى.. كلاعب أنت مسؤول عن النتائج، الحديث دائمًا يكون عن المدرب، لكننا بعد مباراة جريمسبي نظرنا في أعين بعضنا.. وقلنا: يا رفاق، هذا الأداء غير مقبول”.
وأضاف: “سيكون من الخطأ القول إن المسؤولية تقع على المدرب فقط.. نحن اللاعبون من يتحملون ذلك في المقام الأول، ونحن نقف خلفه، وهو يقف خلفنا، ونتيجة اليوم عززت هذا الشعور أكثر”.
وتابع مدافع بايرن ميونخ السابق: “بعد مباراة جريمسبي لم نتحدث كثيرًا، كان الأمر مؤلمًا للغاية.. كنا محبطين جدًا من أنفسنا.. لذا الفوز اليوم كان العلاج الوحيد لتخفيف وقع تلك الهزيمة”.
وترددت أنباء عن إمكانية عودة مورينيو إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لتدريب وست هام أو نوتنجهام فورست، إلا أن خيار البريميرليج قد لا يكون مضمونًا، بينما يبدو الدوري السعودي جذابًا، حيث استقطب مؤخرًا أسماء تدريبية بارزة مثل سيموني إنزاجي، المدير الفني السابق لإنتر ميلان.
العودة إلى دائرة الضوء
ولم يحقق مورينيو سوى لقب واحد في آخر 7 سنوات (دوري المؤتمر الأوروبي مع روما)، ما يعكس تراجع حصيلته من البطولات، ما قد يدفعه إلى البحث عن تحدٍ جديد، يعيد إليه شغف الانتصارات.
وقد يمثل الدوري السعودي محطة مثالية للبرتغالي المخضرم، حيث سيمنحه دعمًا جماهيريًا واسعًا، وإمكانية عقد صفقات مميزة، إلى جانب المنافسة القوية التي يفضلها “سبيشيال وان”، خصوصًا أنه اعتاد اختيار الفرق التي تحتاج إلى إعادة بناء، وليس فقط المدججة بالنجوم.
كما أن وجود منافسين يعرفهم جيدًا، مثل المدربين جورجي جيسوس ولوران بلان وإنزاجي، قد يضيف عنصرًا مثيرًا للتحدي.
ورغم كل ذلك، يظل حلم تدريب منتخب البرتغال هو العائق الأكبر، أمام خوضه تجربة جديدة على مستوى الأندية، إذ يرى مورينيو أن الوقت قد حان لخوض هذه التجربة، التي قد تتوج مسيرته، وربما يتحقق ذلك بعد مونديال 2026.
