لا نحمل لاعبي منتخبنا “ولا يجب ان يتحملوا ” اي مسؤولية عن الاخفاق في كأس الخليج 25 الذي غادره منتخبنا الاول بعد ثلاث هزائم متتالية، بأداء هزيل يتحمله الاتحاد الفاشل لكرة القدم الذي يرأسه الفاسد احمد العيسي..
بالتأكيد ليس منتخبنا مطالب بالكأس ونقدر الظروف كلها وفارق الامكانيات مقارنة ببقية المنتخبات، الا انه كان بالإمكان افضل مما كان، وكان بالامكان على الاقل خروج مشرف لا يجعلنا موضع سخرية في مختلف وسائل الاعلام العالمية ، والتي شملت اكثر من جانب ومن بينها موضوع (الكسارات) التي حاول مطبلي العيسي تجميلها لكنهم زادوها قبحا..
سافر لاعبوا منتخبنا ووصلوا الى البصرة دون ان يستلموا بدل السفر المتواضعة 500$ كما تحدث الكثير من الزملاء عن تاخرها، وهذه وغيرها من الظروف غير الايجابية التي خلقها الاتحاد في طريق المنتخب، لاشك ان لأثرها النفسي والمعنوي دورا سلبيا على اللاعبين، ناهيك عن غياب الاعداد اللائق والذي اقتصر على اسابيع او ايام قليلة قبل البطولة في مصر لعب فيها منتخبنا مع اندية هابطة المستوى والتصنيف وهذه الكارثة التي يتحمل مسؤوليتها اتحاد العيسي، كان بامكان توفير صرفيات وبدل سفر طوابير المطبلين ان تضيف اياما الى معسكر الاعداد وان تضمن ولو مباراة واحدة تجريبية مع نادي محترم. او على الاقل توفير (كسارات) ونحوها.
يقال ان الوفد اليمني اكبر الوفود الواصلة الى البصرة، ونحن نعلم انها بمثابة مكافئة من العيسي للمطبلين على حساب الكرة، ربما لو تم صرف بدل سفرياتهم للاعبي المنتخب لكان لذلك اثره الكبير..
عموما شكرا لاعبي منتخبنا، فعلتم مايمكن بل وافضل مما يمكن ان يعمله غيركم.
السؤال الان على طاولة زملاء الحرف وكل المهتمين بكرة القدم:-
ماذا بعد….!؟
ماذا بعد وسفينة الاتحاد تغرق كما تغرق سفن العيسي النفطية البحر!؟
و هل من حلول مقترحة “تتبعها خطوات ملموسة” لانتشال كرة القدم من قاع البحر ؟
وهل علينا فقط ان نندب حظ كرة القدم بعد كل هزيمة بل وفضيحة يتحملها وتضاف الى رصيد اتحاد العيسي الفاشل؟
