رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

خالد هيثم يكتب عن : إتحاد ” العيسي” منهجية وشغل “عصابات” !

كتب – خالد هيثم

يُصر القائمين على اتحاد كرة القدم ، على العمل على طريقة .. “أن لم تكن معي فأنت ضدي” من خلال واقع تسقط فيه القيم وأخلاقيات الدور المسؤول ، خصوصا حينما تكون هناك أحداث كبرى , تستدعي الإعلام ليكون مرافق.

وانت تتابع حيثيات ما يمر على قارعة الطريق المؤدي إلى “مجلس الشيخ” حيث يتم الفرز لكل ما يدور وما ينشر على مساحات الإعلام المتعدد ، ستجد المشهد الواضح ، بأن ما يدور في تقييم الإعلام ، هو روح تغيب عنها أدنى مستويات الفهم والإدراك ، بما يفترض أن يكون في ممر جديد ، يتحدث عنه بعض الاغبياء ، في أروقة الاتحاد ، بأنه محطة جديدة ، تعتمد مسار مغاير في التعاطي الجاد بقيمة المرحلة.

حوار العلاقة مع اتحاد الشيخ ، وضوابط أن تكون ، في مساحة رضا عندهم ، يتجسد في أكتب ولمع لتكون بيننا ، وهنا يكون الحديث عن شغل عصابات ممنهج ، تنتصر فيه روح السذاجة والمحتوى المتدني ، في قيمة أن تضع بصمة في دور ريادي وقيادي ، يقبل بآراء الاخرين ، ويذهب بها لشيء مغاير ليس بالعداء والخصومة ” المقيتة” التي يختارها العيسي حينما يصنف الإعلام ، ويقدم لها “هبات السفر”

يكشف هذا الاتحاد ، بما فيه ، أنه اعوجاج صريح ” ينتمي” إلى الابتذال في رسم خارطة العلاقة مع كل الاطياف ، من خلال ثقافة متدنية ، وسقطات تتكرر ، خصوصا حينما يجاهرون بالعداوة والحقد على هذا وذاك ، لمجدر انه وجه بعض الكلمات ، ويتخذون بذلك قرار صارم ، يذهبون فيه بحيثيات ” النظرة الناقصة ، التي ينتظرون فيها إما تغيير الشريحة والانضمام الى الكتيبة ، أو البقاء في زاوية بعيدة عنهم ، فأسلوب النقد الموجه لهم ، مرفوض.

هنا تتجلى “شخصية الغباء” في مضمون عمل الإتحاد ، ومن يرأسه ، وكيف هي تفاصيل علاقتهم بالآخرين ، من خلال شغل عصابات ، حتى حينما انجزوا الانتخابات التي كانت مساحة لمسرحية هزيلة نصبوا في ” الشيخ” ورتبوا الأسماء التي اختيرت من خلال صندوق اعدت تفاصيله مسبقا.

في الختام .. لي الشرف أنني لم ارافق البعثات الكروية “إعلامي” في أي مناسبة ، منذ أن قدمت هويتي الإعلامية .. لأني ببساطة مصنف ” بلاك ليست” ويشهد بذلك ” الأستاذ” معاذ الخميسي ، الذي زارني يوما في المعلا ، وعرض عليا بعض التفاصيل لردم شيء في طريق سفري مع البعثات ” كان محتواها” زيارة الشيخ في فندق “ميركيور” ويومها رفضت رفضا قاطعا .. لأني اعتز بما لدي وسابقى هكذا ، بعيدا عن سفريات الشيخ وهباته التي لن تضيف لي شيئا .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *