
كتب / فضل الجونه
حديثي هنا عن شخصية مختلفة نادرة ورجل موقف وصاحب حضور إنساني وأعمال خيرة يلمسها من كان قريب من هذا الإنسان الرائع والمتواضع الذي لا يبخل على الآخرين في جبر الخواطر والوقوف بجانبهم وتذليل الصعوبات وتسهيل المهام ويقوم بالواجب من جانب انساني واخلاقي، هذا هو الاستاذ القدير خالد محسن خليفي (ابو محسن) الذي يعمل بوفاء وإخلاص مع الجميع، واليكم مواقفه الطيبة التي قام بها والبعض منها جاءت خارج حساباته إلا أنه أبا الا أن يكون حاضراً وسجل حضور إنساني واخلاقي يحترم ويقدر.
حيث تواجد في العصرية وحضر اختتام فعالية الفقيدين عادل وسالم الاعسم.
مع المغرب قام بزيارة الكابتن عبدالله مكيش في العناية المركزة بمستشفى الجمهورية للاطمئنان على صحته.
وقبل صلاة العشاء حضر لتقديم واجب العزاء في رحيل الفقيد علي مرشد عقلان وحضر مراسيم الدفن.
ولو اسعفه الوقت كان قد حضر مراسيم العزاء للفقيد عبدالعزيز جميع بالمنصورة.
ومن ينسى بالأمس القريب عندما سجل موقفه الإنساني والاخلاقي مع الكابتن القدير عادل التام عندما أصيب بذبحه صدرية مفاجئة بعدن وكان متواجد بجانبه مع عدد من الناس الخيّرين.
هذه حقيقة عايشتها مع العزيز خالد خليفي اليوم في العصرية وهذا ليس بغريب على (ابو محسن) الذي عرفناه بمواقفه الإنسانية والخيرة.
قد نختلف مع الاستاذ خالد خليفي في بعض من الأمور ووجهات النظر ولكن تبقى المودة والاحترام وروحه الطيبة هي من تربطنا بشخصه وهي السمة التي يتميز بها (ابو محسن) حفظه الله ورعاه.
نقول هذه الحقيقة بكل صراحة وصدق وليس من باب المجاملة ومهما تحدث عن العزيز خالد خليفي بمواقفه الإنسانية والخيرة وتحمله المسئولية المناط به بكل ثقة واقتدار، لن نفيه حقه وشهادتي فيه مجروحة فهو أكثر من اخ وصديق مقرب نكن له كل الحب والاحترام.
اللهم اكتب له الخير واعطيه الصحة والعافية واكسبه الأعمال الخيرة واصلح أموره ويسر طريقه لما فيه الخير والصلاح للبلاد والعباد..
وشهر كريم وكل عام والجميع بخير.
