تحليل : محمد العولقي
* تحول يقيني إلى شك..و تبخرت قناعاتي التقنية و التكتيكية..
كان النصر أمام التعاون تائها من كافة النواحي التكتيكية..
* و كان ضائعا على مختلف الجبهات الفنية..
* خسارة النصر أمام التعاون..خسارة تكتيكية و تقنية.. لا تقل لي حظا و لا هم يحزنون..
* المدرب كاسترو يصر على قناعاته بالتحضير و البناء الطولي من الخلف..و هذه مغامرة تكتيكية تفرز نشازا في غياب العمق الدفاعي..
* اللاعبون من الناحية التقنية لا ينتجون الحلول المتاحة ..و سبب هذا الاختناق في الحلول غياب الممولين..الذين يفاجئون الخصم..
* شاموسكا مدرب التعاون واقعي للغاية.. و الأهم أنه عرف كيف يخرج الشعرة من عجينة النصر..
* لعب على إمكانيات و قدرات لاعبيه..ثم اللعب على أخطاء العمق الدفاعي للنصر..
* لم يكن شاموسكا لينتهج التسييج الدفاعي و ينفي خط هجوم النصر الناري إلى جزيرة نائية..لولا أنه جهز لاعبيه لهذه الموقعة نفسيا و ذهنيا..
* الفارق بين التعاون و النصر يكمن فقط في الروح القتالية و الاستبسال و التضحية و التوظيف السليم..
الضغط الدفاعي بالنسبة للتعاون يبدأ دائما من الثلث الهجومي..
* في النصر لا أحد يضغط عند فقدان الكرة..من يريد استنزاف الخصم و إجباره على ارتكاب الأخطاء عليه أن يبدأ التنظيم الدفاعي من ضغط آخر مهاجم..هذا لا يحدث في النصر..
* لاعبو النصر يلعبون بإيقاع مكشوف و تحركات ثالوثه الخطير رونالدو و تاليسكا و ماني مكشوفة تخلو من الحيل الفنية..
* مرة أخرى فارق الانضباط منح التعاون حصانة تكتيكية غير معهودة..
* و مرة أخرى النصر بلا مخالب دفاعية ..دعه فقط يندفع ..ثم العب على نقطة ضعفه (العمق الدفاعي).. و ستصل إلى المرمى من أقصر الطرق..
* يمكنك أن تستلقي على قفاك من الضحك و أنت تشاهد الهدف الأول للتعاون من ركلة ركنية حولها رأس الحربة توامبا إلى هدف..
لاحظوا تمركز الحارس وليد عبدالله أولا..و لاحظوا تموضع لاعبي النصر الثمانية داخل منطقة الجزاء ثانيا..
* هدف يلخص الفارق الذهني و الانضباطي بين لاعبي الفريقين..
* منطقة الستة مملكة الحارس..غباء أن تدعها مستباحة لمهاجم يحتلها عند تنفيذ ركلة ركنية..
* و غير المعقول حقا تواجد ثمانية لاعبين نصراويين داخل المنطقة مقابل خمسة لاعبين للتعاون.. ومع ذلك تتفوق القلة المركزة على الكثرة الفوضوية..
* انشغل لاعبو النصر بالبحث عن ركلات جزاء وهمية.. و هذا دليل على العجز و الإفلاس و اليأس التكتيكي و النفسي..
* هدف التعاون الثاني هدية أخرى من مدافع العمق.. مدافع محدود القدرات يفتقد لأبسط مقومات التمرير الدقيق..
* شاموسكا مدرب التعاون قدم لنا درسا تكتيكيا لاذعا.. عنوانه كيف توظف آليات فريقك المحدودة القدرات..أمام فريق مرصع بالجواهر الثمينة..
* النصر بحاجة ماسة لمدافع عمق خبير يعرف كيف يستخلص و كيف يبدأ الهجمة..
* فوفانا و بروزوفيتش تشابهت أدوارهما بسبب الإصرار على التدرج في البناء الطولي..و هذا خطأ آخر فضح العمق الهجومي للنصر..
* النصر بالخسارة الثانية دخل فعليا مرحلة الشك.. و بات على كرستيانو رونالدو إيجاد الحلول غير المتوقعة بحكم خبرته الكبيره و مواهبة الكثيرة على أي حال..
