
تحليل / محمد العولقي
*هل فاز منتخب الإمارات على المنتخب اليمني.. أم أن المنتخب اليمني هو الذي خسر نفسه أمامه؟
- حتى لا أضع البيض كله في سلة واحدة..و حتى أكون عادلا.. أمينا في طرحي..أقول إن المنتخب اليمني هو الذي خسر نفسه بالمرض المزمن المتمثل في الكرات الميتة..
- اعيدوا معي شريط اللقاء..بالضبط حتى الدقيقة 75 من المباراة..
- لم تكن هناك فوارق كبيرة بين المنتخبين..بل إن الحالة الفنية للاعبي وسط منتخبنا كانت أعلى من منتخب الإمارات..
- ماذا حدث إذن ؟
- سيناريو الشوط الأول كان كئيبا جدا.. منتخبنا يدافع فقط..و منتخب الإمارات يناوش بدون مخالب أو أنياب هجومية..
- جاءت ركلة جزاء كالعادة في توقيت بدأ فيه منتخب الإمارات يائسا من صناعة الفارق..
- هدف علي صالح لم يحرر الإماراتيين من خمولهم و كسلهم و بطئهم و ارتباكهم..
- لاحظوا:
- منتخب الإمارات سيء جدا في البناء الهجومي..
- لاعبو الإمارات في حالة كسل فني و خمول تقني..
- لاعبو الإمارات سيئون جدا في التحركات بدون كرة..
- هذا يعني أن بإمكانك أن تؤذي المنتخب الإماراتي في الشوط الثاني فنيا مع ضرورة ضبط الحالة البدنية..
- ماذا حدث في الشوط الثاني؟
- كان منتخبنا أكثر مرونة في التحرك إلى الأمام..
- كان أنيس المعاري و ناصر محمدوه و حنش و حمزة ثم الداحي الصغير..في حالة من التناغم..
- تحركات عبد الواسع المطري من الخلف كانت مزعجة..تقريبا كان الوحيد الذي يصنع الخطر على مرمى خالد عيسى..تسديدته المؤطرة كادت تغير الموازين لولا العملاق خالد عيسى..
- كانت فكرة الزيادة العددية في عمق دفاع إماراتي مضطرب مطلبا تكتيكيا للنيل من الشباك الإماراتية..لكن الجزائري نور الدين ولد علي فضل البقاء على إيقاع المناوشة من الخلف و ليس من الأمام..و فضل التغييرات الكلاسيكية..

*صحيح أن المنتخب اليمني عانى بدنيا في آخر ربع ساعة..لكن خروج عبد الواسع المطري خطأ لأنه أراح الدفاع الإماراتي من تسرباته..
*جاء هدف التعادل من نيران صديقة..تماما مثلما توقعت..فماذا حدث بعد ذلك؟
*أخطأ المنتخب اليمني في أنه لم يقتل إيقاع اللعب..و لم يستنزف المنتخب الإماراتي نفسيا..
*جاء هدف الفوز الإماراتي القاتل من الداء الذي لم نجد له علاج حتى الآن..
*ركلة ركنية..سقطت على رأس عادل محمد..مع حراسة ثلاثية سيئة للغاية..
*خسر المنتخب اليمني ذهابا بأخطائه و سوء تقديره للخصم..في مباراة عنوانها: كان بالإمكان أفضل مما كان..
