رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide

المدرب الجزائري جمال بلماضي.. من المجد الإفريقي إلى الهاوية

شووت – أ ف ب

بعد بلوغه المجد القاري عندما قاد الجزائر إلى النجمة الثانية عام 2019 في كأس أمم إفريقيا في كرة القدم، بات المدرب جمال بلماضي على شفا الإقالة أو الاستقالة عقب الخروج المخيب الثاني توالياً من العرس القاري ومن دون أي انتصار.

ولاحق “النحس” بلماضي حتى في مشواره مع منتخب بلاده في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في قطر 2022، بعد الخسارة القاتلة على أرضه أمام الكاميرون في الدور الفاصل 1-2 بعد التمديد.

مباشرة بعد هذا الفشل الجديد، كتبت وسائل إعلام جزائرية أن المدرب أبلغ لاعبيه باستقالته في غرفة الملابس بعد الخسارة التاريخية أمام موريتانيا 0-1 في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة، وهي الأولى في تاريخ مواجهات المنتخبين.

وأضاف في معرض رده عن سؤال لأحد الصحافيين عما إذا كانت نهاية حقبة؟ “ربما”.

في غضون خمس سنوات ونصف، كانت النتائج متباينة جدا بالنسبة لابن شامبيني سور مارن (فال دو مارن) جنوب شرق العاصمة باريس. ورداً على السؤال الأول في المؤتمر الصحافي عندما ذكَّره أحد الصحافيين بأنه أصبح أول مدرب جزائري يخرج مرتين من الدور الأول، رد بلماضي بجفاف: لم تؤكد أنني ثاني مدرب جزائري يفوز بكأس أمم إفريقيا بعد عبد الحميد كرمالي عام 1990.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *