محمد مهيم
هو اللقاء الأول الذي جمعني به في العاصمة السعودية الرياض العام الماضي ، خلال حفل قرعة البطولة العربية للأندية الأبطال حيث كنت حينها ممثلًا لنادي فحمان أبين بطل اليمن.
في ذلك الحفل الذي حضره وزير الرياضة السعودي ورئيس الاتحاد العربي لكرة القدم صاحب السمو الملكي الأمير (عبدالعزيز بن تركي) ونُخبة من أساطير كرة القدم العربية.
لقد شاهدت بعيني يومها مدى الاحترام الكبير والمكانة الشخصية التي يحظى بها الدكتور حميد من مختلف الشخصيات العربية والخليجية..!!
وبالمناسبة.. أتذكر بأنه سبق ذلك الحفل خلال الفترة الصباحية اجتماع موسع رأسه الأمير عبدالعزيز لمناقشة عمل لجان الاتحاد العربي ، حينها طرح الدكتور حميد عدة نقاط وملاحظات عن عشوائية تشوب عمل بعض لجان الاتحاد ، امتعض بعض الحاضرين منها لقوة الطرح وصوابه ، وهو ما وافقه عليه رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم الأمير عبدالعزيز ، للأخذ بكل التوصيات وتوجيهه بسرعة العمل على تنفيذها.!!
كغيري ممن يسمعون ويتابعون نجاحاته العربية والآسيوية طوال السنوات الماضية وهي وبكل فخر إنجاز يحسب لكل اليمنيين ويعكس صورة طيبة وايجابية على أن الكوادر اليمنية قادرة على تبوأ المناصب القيادية وجدارتهم بها.
قد يقول قائل لماذا لاتنعكس تلك النجاحات على مستوى كرتنا اليمنية..!؟
وهي تساؤولات منطقية يطرحها الكثيرين وأوافق عليها ، بالتالي فإن اجاباتها واضحة وجليّة لمن يفهم مايدور في دهاليز اتحاد الكرة المحلي والمتشعب في لجانه وخطط التطوير فيه لعدة عوامل يطول شرحها.
مع ذلك لايختلف أحد على نجاحات شيباني وإلمامه التام بقوانين كرة القدم وإدارتها من واقع خبرة السنوات التي قضاها في هذا المجال ، وإلا ماوصل إلى ماوصل إليه اليوم.!!
حتى قطر بعظمتها الرياضية وما تمتلكه من امكانيات وخبرات عالمية لم تستغني عنه وجعلته من أهم مستشاريها ، ودائمًا مانجده حاضرًا وعنصرًا فعّالًا في كل النجاحات الكروية التي تقدمها دولة قطر للعالم أجمع.
