
د. محمد النظاري
اسدل الستار على الدوري اليمني للموسم الكروي ٢٠٢٣م، وهذا بحد ذاته حدث مهم للاتحاد الذي أنجز المهمة بنجاح.
الأهلي الصنعاني (الإمبراطور) كان هو الاخر على موعد مع نجاح مهم له، فالفريق استطاع الظفر بدرع الدوري، ليضيفه إلى خزائنه المليئة بالدروع والكؤوس.
الوحدة الصنعاني (الزعيم) قدم ما عليه في الدوري، وكان مشواره ناجحا، الا من الاخفاق الذي يلازمه في ركلات الترجيح، وهي مشكلة ينبغي على الفريق معالجتها، فعدم الحسم في الأوقات الأصلية أصبح شبحا في وجه الزعيم.
ملعب الوحدة يعد من أفضل الملاعب بصنعاء إن لم يكن أفضلها، ويحق لإدارة النادي وفرقه وجماهيره الفخر بذلك، ونتمنى أن يكون لجميع الأندية ملاعب على نفس المستوى.
الفريقان الحضرميان (الشعب والتضامن) على موعد مع نهائي حضرمي خالص، ومع هذا فالمركزين الثاني والثالث بميدالياتهما الفضية والبرونزية هو إنجاز لكرة القدم الحضرمية.
النجاح الذي تحقق للدوري يحسب للإتحاد، رغم ما شاب المربع من قرارات متضاربة، وإن كان تفاديها تغليبا للمصلحة العامة هو أمر جيد، ولكنها نقطة سلبية ينبغي الوقوف عندها، مع تقديرنا للدور الذي قامت به اللجنة لأن خواتيم الأمور سارت بصورة جيدة .
ما حصل أثناء التكريم أمر مخجل، خاصة أن دوريات الحواري بدأت تحاكي ما تشاهده في البطولات الخارجية، وفي مسابقة رسمية كالدوري نكرر المناظر السلبية مع ختام كل بطولة.
انتهى الدوري وما زلنا نقرأ في وسائل التواصل الإجتماعي عن حكام لم يستلموا بعد مخصصاتهم عن بعض المباريات، وكانوا يودون مشاركة الاتحاد والبطل وأصحاب المراكز فرحتهم من خلال استلام كامل مستحقاتهم قبل ختام الدوري.
رئيس الاتحاد العام لكرة القدم أحمد صالح العيسي، استطاع من خلال علاقاته بمختلف الأندية ورغم وجود وزارتين، تسيير الدوري حتى وصل به للختام، ولو عدنا للارهاصات التي سبقت الدوري، فما كان لأحد تصور أن يقام الدوري من الأساس.
على طاولة رئيس الاتحاد إقامة الدوري بطريقة الكل مع الكل ذهابا وإيابا، ففي ذلك كمال المصلحة لكرة القدم اليمنية، ونتمنى من المحافظات مساعدة الاتحاد من خلال تهيئة الظروف فيها لإقامة المباريات، فما الذي يجعل صنعاء وحضرموت وشبوة مختلفة عن بقية المحافظات.. نأمل أن تحذو بقية المحافظات حذوهم. لنشاهد دوري كامل الدسم.
نجدد مباركتنا للإتحاد والفرق الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى وكل المكرمين بختام الدوري .
