
جمال الخولاني
يغردون خارج السرب كالعادة، لاجديد عليهم، ويبحثون عن قشة الإخفاق ويتناسون النجاح وهذا ديدنهم، ويلوحون بالأتراح ويقزمون الفرحة التي جعلتهم في دوامة عض الأصابع بعد تحقيق إنجاز من العدم، ومنصة التتويج شاهدة على بكاءهم المسكوب في داووين العزاء ومناظر الحسرة والوجع مجرد الاعلان عن تتويج إعجازي لفرسان الأمبراطور.
أعداء النجاح قصص واقعية ينتهجها أصحاب زفة القيل والقال، ونسج الحكايات من على الطيرمانات والماء المبخر والدفع المسبق وهات يامراجمة كلام، وبكل بجاجة ينسبون أنفسهم تحت راية الأهلي بهدف مصالحهم وأكررها مصالحهم المبنية على اللف والدوران والهرولة نحو زيف التلون وخفايا وأسرار مزاحمة اللايكات وفضاء مكشوف ساعة واتس وأخرى فيس وتارة منصة إكس تويتر سابقا وغيرها.
الأمبراطور داس الأشواك وألجم أفواه المتطفلين الذين أجمعوا وقود أحبارهم وجحيم دفاترهم بحثا عن سقوط الرجال في بحيرة فشل انتزاع الدوري، والنتيجة كانت مزلزلة لعروشهم، ليطرقوا زاوية التكريم والبحث عن شماعة لنثر وبث خداعهم ووقوفهم مع عرق وجهد بعثة ذاقت علقم الصحراء وطلاسم وعثاء السفر، وفقدان الدعم والرعاية اللازمة، والعين ترفرف على حصد خلاصة دوري يكسوه جمالية نجمة سابعة سطعت في سماء متحف لايقبل سوى الانجازات والإبحار في ملكوت الكؤوس، ولم نجد من هؤلاء مجرد كتابة دافع معنوي لكنهم يكشرون عن أنيابهم مجرد السقوط لاغير وبنظارات العتمة.
نعم وأقولها علانية دون تلكؤ وطمس للمصداقية، وقع الجميع في تقصير حول جوانب التكريم والسرعة الفولاذية في إقامته، وكان الأحرى الترتيب والاستعداد الأمثل لاحتفائية مستحقة ومنح حقوق مجزية وهذا حق مشروع، لكن دون صراخ وعويل مستهلك ورمي سكاكين حادة وبكتابة عقلانية في الطرح، طالما والحلول تسير داخل البيت وعدم بث السموم في الطيرمانات، ونقول لهذا وذاك أنت مقصر وماهكذا تورد الإبل ونضرب نشر الغسيل عرض الحائط، دون مساحيق العناد والكبر واستغلال سقوط ظروف النادي الذي خيره على أبناءه ومن ينكر ذلك فهو في قمة الجحود والنكران ويخدع نفسه أصلا طبعا ليس من باب المن والسلوى وبإمكانكم معايشة الواقع وستجدون الأهلاوية الأفضل من أقرانهم، وستزول الظروف المحيطة مسألة وقت وتعود عجلة الأنموذج.
تظنون أنكم على مسافة مع سقوط نادي يعشق قصص الانجازات ويغزو ثقافة النهج المؤسسي ويبحر في الثبات والتماسك، رغم توفر جانب من القصور وهذا بالتأكيد يحدث في مصاف أندية النخبة هناك بعيدا عن السعيدة مرورا بدول الجوار وصولا لبلاد العرب والعجم، وكلنا يقرأ ملفات فساد الاقتصاد وثبور المشاكل الاقتصادية وانهيار أندية بوزن وحجم خمسه إكس لارج، فما بالكم بنادي في بلاد دمرته الظروف، ولازالت تعمل وفق المتاح، وتحتاج فقط لتحسين الأمور ووأد ومحاسبة المقصرين.
ختاما نقول لهؤلاء، سنظل في دوامة من الفرح وسنعالج بيتنا داخل قلعتنا، والاستعداد بروح وثابة لتشريف اليمن في الاستحقاق الخارجي، ومن لديه عتاب النصح والمحبه نادينا فاتح الأبواب على مصراعيه وقيادة النادي لن تدخر جهدا في الانصات لمقترحات تصب في قالب المصلحة العامة،
ودعواتي لقيادتنا للنظر بعين الحكمة في مسألة التكريم اللائق ومنح الحقوق كما تعودنا سابقا وسنظل على العهد والوفاء، ولابد من قطع الطريق على من يغوص في بركة الفوضى والأهلي حديد، دام وأبناءه الشرفاء وجه لوجه مع وحدة الكلمة، وشكرا بحجم السماء لزملاء الحرف الذين ساهموا في دعم تتويج الأمبراطور وكتبوا بعتاب النقد البناء بعيدا عن التجريح ولله في خلقه شؤون.
