رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide

أنشيلوتي.. هل يلدغ من جحر فليك مرتين؟

شووت – متابعات

مواجهة جديدة بين ريال مدريد وبرشلونة، تطل علينا عبر نهائي مسابقة كأس السوبر الإسباني المقامة في السعودية، حيث يتطلع الأول لتعويض هزيمه على أرضه برباعية نظيفة في مرحلة الذهاب من الدوري.

في تلك المباراة، اعتمد برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك، على دفاع متقدم ومصيدة تسلل امتازت بالدقة في التحرك واتخذا القرار، فدفع لاعبو ريال مدريد الثمن غاليا، ولم يتمكنوا من هز شباك الفريق الكاتالوني.

ما يزال فليك يعتمد على الدفاع المتقدم في مباريات الدوري الإسباني، وبعض الفريق التي واجهها مؤخرا تنبهت لهذه الطريقة، وبدأت تعمل على إيجاد حلول لكسر مصيدة التسلل وتهديد مرمى برشلونة الذي بدوره، تدهورت نتائجه في الآونة الأخيرة نتيجة لذلك، فهل يسير ريال مدريد على الدرب نفسه؟

سلاح ذو حدين

يعلم فليك أن الاعتماد على مثل هذا النوع من الدفاع، تترب عليه مخاطر عديدة، لكن إذا نجحت الخطة، فإن المنافس سيقع في مشكلة يصعب حلها على مدار 90 دقيقة.

يقود المدافع المخضرم إينيجو مارتينيز خط دفاع برشلونة هذا الموسم، ويعمل إلى جانب الشاب باو كوبارسي، على توجيه زملائه وتوقيت تحركاتهم عند فقدان الكرة والتعرض للهجمات، ما يؤدي في النهائي إلى تحرك 4 لاعبين بطريقة واحدة، ليسقط لاعبو الخصم في التسلل قبل الوصول إلى منطقة جزاء الفريق الكاتالوني.

لكن حركة واحدة من أحد لاعبي الخط الرباعي، تؤدي إلى إفساد الخطة بأكملها، وحينها ينطلق أحد لاعبي الفريق المنافس على الطرف، ويشن هجمة خطيرة مع توفر المساحات الشاسعة له للتقدم للأمام واتخاذ القرار المناسب حول مواجهة المرمى أو التمرير لزميل له.

في مباراة الدوري، تفاجأ أنشيلوتي من هذه الخطة، ولم يستطع إيجاد الحلول المؤقتة، فيما عابت تحركات نجوم ريال مدريد، وخصوصا الثنائي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، الدقة في الانطلاق إلى الأمام، ما أدى لوقوعهم في مصيدة التسلل كثيرا.

الحلول المدريدية

من المؤكد أن ريال مدريد يعرف أنه وفي حال انتهج برشلونة الطريقة ذاتها في جدة، فإن عليه ضبط تحركات الثلاثي الأمامي، من أجل عدم الوقوع ضحية للتسلل، لكن كيف سيتحقق ذلك؟

الطريقة الأولى الأكثر بساطة تتمثل في ضبط توقيت الانطلاقات، وتنبه فينيسيوس ومبابي ورورديجو لتحركات مدافعي الخصم من أجل تحديد النقطة التي سينطلقون منها إلى الأمام اعتمادا على حركة دفاع برشلونة، واللحظة التي يقرر فيها لاعب ريال مدريد الآخرون تمرير الكرة إلى الأمام.

أما الطريقة الثانية الأكثر فاعلية نظريا، هو منح ظهيري الجنبين الحرية في التقدم للأمام عندم امتلاك الكرة، من أجل الانطلاق إلى الأمام واستقبل تمريرات “أوفرلاب” التي سيمررها كل من رورديجو وفينيسيوس، بهدف كسر التسلل، وهو الطريقة التي أثبت نجاعتها في مباراة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد.

ويمكن لريال مدريد أيضا السيطرة على منطقة المناورة والعمليات، عبر دفع لاعبي وسط برشلونة للخلف، ما يؤدي إلى التقدم البطيء إلى منقطة الجزاء، وهي طريقة لا يحبذها أنشيلوتي، لأنه يعلم أن أي تقدم مبالغ فيه من لاعبي الوسط والدفاع، سيؤدي إلى ترك مساحات كبيرة أمام جناحي برشلونة رافينيا ولامين يامال.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *