رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

احمد العيسي ..نهاية رجل احمق

من يشاهد ما يحدث في عالم كرة القدم اليمنية سيعلم أن العيسي يترنح في حالة هذيان تام كملاكم قضى كل سنين حياته ينتصر في نزالات وهمية مدفوعة الأجر و عند النزال الحقيقي ظهرت حقيقة هذا الملاكم الكرتوني وها هو يوجه ضربات عشوائية غير محكمة ولا يعلم أين ستذهب قبضة يده و قد تصيب الضربة القاضية كماهو متوقع أنف العيسي و بيده هو شخصيا ليكون الملاكم الاول في التاريخ الذي يقضي على نفسه بنفسه.. 

العيسي وخلال سنوات كان يبيع الوهم للشارع الرياضي ببطولات لا تغني ولا تسمن من جوع و نشاطات هشة ضعيفة لا ترفع من مستوى اللاعب اليمني ولا ترتقي بالكرة اليمنية بل بالعكس  تذهب بها و بسرعة في منحدر خطير إلى الاسفل.. 

بعد سقوط العيسي في معركة اللجنة الاولمبية و نجاحه و بكل إمتياز مع مرتبة الذل في إخراج إتحاد كرة القدم من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية وهذا الأمر يحدث لأول مرة في تاريخ الرياضة اليمنية و ربما العربية و الدولية

 هاهو الأن شعر بأن نهايته في الإتحاد أصبحت وشيكة خاصة بعد رفض أغلب الأندية في المشاركة بأي أفلام رخيصة تحت مسمى نشاط رياضي و دوريات مضحكة ولذا سارع إلى دعوة الجمعية العمومية التي اغلب أعضاءها يدينون له بالولاء و الطاعة و من تصدح حناجرهم بأغنية العندليب يا سيدي امرك امرك يا سيدي 

ولكي يشعر بالأمان كملك غر  ساذج بين حاشيته و لايريد أن يسمع من يقول له لا فقد أصر على عدم تغيير مندوبي الأندية و رفض كل مذكرات الأندية بتغيير  مندوبين هو يعلم أنهم سيقولون له لا و كفى كما أنه يعلم أن هناك اندية خرجت من عباءة العيسي و زبانيته وهذه الأندية هي من قالت له  لن نقبل بأن يدار الامر كما كان في السابق و لذا لن نشارك و لن نحضر و نكون كومبارس في مسرحيتك الهزلية المسماه إجتماع الجمعية العمومية  

و هذا ما أثار العيسي الذي أحس بأن غيابه عن المشهد الرياضي اصبح قريب فرأيناه يهدد و يعلو صراخه و ظهرت حقيقة هذا الرجل الذي كان يرتدي قناع الملاك البريئ و بدات البذاءات تنطلق من فم العيسي و قام بسب و شتم الصحفيين مثل بشير سنان و يزيد الفقيه و السبب في ذلك أنهما لم يهرولا إلى أحضان العيسي و لم يكونا في جوقة المادحين و الشاكرين له

و كان الإثنان يقومان بتعرية العيسي و كشف حقيقته التي يحاول إخفاءها و بدء أيضاً بإطلاق رصاصات الإتهامات بعشوائية في كل مكان و يتحدث بجنون عن جمعان و يصدر قرار بإحالته للتحقيق دون الإستناد إلى نص قانوني 

و عندما يسألون العيسي عن أدلة الإتهام لجمعان نرى العيسي يتقمص شخصية وكيل النيابة في مسرحية شاهد ماشفش حاجة و يقول الدليل قالوا له 

وعندما نبحث عن السبب الحقيقي للقرار ضد جمعان رغم ان عدد كبير من الأندية لم تحضر إجتماع الجمعية العمومية سنجد أن جمعان أحرج العيسي و ذلك بانه أقام العديد من البطولات التنشيطية والرياضية في الوقت الذي كان العيسي يسافر من بلد إلى بلد آخر وهو يدندن باغنية سواح برفقة شلة الأنس و تارك الإتحاد لباشنفر وحميد شيباني و بقية مهرجي الإتحاد يلهون و يمرحون و يعبثون بالكرة اليمنية. 

 و يستمر العيسي بالمسرحية ليعرض ما تم صرفه من الإتحاد معتقدا أن كفوف الشارع الرياضي ستلتهب من التصفيق و التهليل من مصداقية العيسي و زبانيته و تناسى بأن الكثير منا قريب من الحدث و يعلم ان المدربين و اللاعبين لم يستلموا مستحقاتهم منذ سنين و أن ما قام بذكره العيسي بعيد كل البعد عن الحقيقة وأن لاعبي و مدربي المنتخبات لم يستلموا مستحقاتهم حتى الأن و ابرزهم المدرب الكبير سامي نعاش رحمة الله عليه.. 

اعلم بأني اطلت الحديث و لكن ما أريد قوله أن العيسي رجل آيل للسقوط  و لن يصمد إذا تكاتف الجميع و سيرحل هو و زبانيته خاصة إذا استمرت الأندية بالتماسك و اتخاذ المواقف الموحدة و عندها سنكتب السطر الأخير في حياة هذا الرجل الرياضية و سيكون هذا السطر جملة واحدة فقط وهي: 
نهاية رجل احمق

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *