في ليبيا وتونس والأردن ودول أخرى قاطعت الأندية مسابقات اتحاد الكرة الوطني لأسباب مختلفة أهمها مخصصات الأندية والموارد المالية المفترضة من قبل الجهة المسؤولة عن الدوري …
لم يتجه أحد لتحويل موضوع حقوقي للأندية الى مسألة قومية , وتوزيع صكوك الوطنية وربطها ، بأمور سياسية وتصوير مطالبات الأندية بأنها شق للصف الوطني .
الحديث طبعا عن دول محترمة منتخباتها وأنديتها تنافس في مختلف البطولات وروزنامة الموسم منتظمة من دوري وكاس وبطولات للفئات السنية المختلفة , بالمقارنة مع اتحاد لم ينظم مسابقة واحدة بشكلها الرسمي منذ العام ٢٠١٥ حتى اليوم .
ما يحدث في دورينا , سببه الرئيسي اتحاد الكرة الذي حول عمل مهني ومفترض عليه كمسابقة الدوري الى معركة حربية بينه وبين الأندية من جهة , وبين مكونات ثانية من جهة أخرى !
الجمهور الرياضي , ونحن منهم ليس لنا مطالب سوى دوري منتظم , مثلنا مثل كل خلق الله , والأندية الرياضية مطالبها واضحة بالمساواة وعدم الكيل بمكاييل مختلفة في القرارات كما حدث في تهبيط اندية عدن والتغاضي عن أندية صنعاء , دونا تن المطالب المالية المستحقة لتسيير نشاط الدوري .
دخل العيسي في معركة مع الحو, ث…ي والشرعية والانتقالي والحكومة , ووزارتي صنعاء وعدن , وكل مكون على الأرض بسبب سوء التقدير , وعدم تقديم مصلحة الكرة على المصالح الخاصة المرتبطة بتجارة النفط !
صادر الرجل حقوق الاندية في اختيار مندوبيها , وجلب المتردية والنطيحة وما أكل السبع حواليه , صارخا أنا الملك , ثم عاد ليطلب من كل خصومه اقامة دوري في يوم وليلة!
دوري منتظم حق من حقوق الاندية والجمهور الرياضي , منتخبات مشرفة هو ما نأمله جميعا , لا منتخبات تذهب لغرض المشاركة والاحتكاك الذي دفعنا ثمنه أكثر من عشرين عام انتظارا لانتصار واحد فقط في بطولات الخليج !
مدرب على حساب السعودية , ومعسكرات على حساب قطر ودول اخرى , وتجمعات داخلية على حساب السلطة المحلية ووزارة الشباب والرياضة ثم يأتي احدهم للمزايدة علينا بالدعم اللامحدود لرجل النفط !
في عملي سابقا بالاتحاد السعودي لكرة القدم , اقسم بالله اني كنت اصاب بالخجل كلما وصلت مذكرة طلب مساعدة او اعفاء للاتحاد اليمني , وبمبالغ تافهة لا تزيد عن خمسة الف ريال سعودي !
الحل الوحيد للكرة اليمنية استقالة المجلس الحالي وتعيين لجنة مؤقتة من خيرة الرياضيين اليمنيين , بعيدا عن المشيخات ورؤوس الأموال !
الخروج من عنق الزجاجة يحتاج شجاعة وتضحية من قبل الجميع , والتنازل للصالح العام ، بدلا عن المصالح الشخصية !
