
شووت – كووورة
أجرى الألماني مسعود أوزيل، نجم ريال مدريد الأسبق، مقارنة لافتة بين تعاونه الأيقوني مع كريستيانو رونالدو والشراكة الناشئة بين أردا جولر وكيليان مبابي، في الفريق الملكي.
أثار الشاب التركي الإعجاب بتسجيله هدفاً وتمريره كرة حاسمة في ديربي مدريد، مما أشعل الأمل في مستقبل مشرق على الرغم من هزيمة ريال مدريد 5-2 أمام أتلتيكو مدريد.
خلال ديربي مدريد، سلط أوزيل الضوء على العلاقة بين جولر ومبابي.
نشر أوزيل على حسابه في إنستجرام صورة مقسمة إلى نصفين: النصف العلوي يظهره وهو يحتفل مع زميله السابق رونالدو، والنصف السفلي يظهر جولر ومبابي في احتفال مماثل.
شراكة أوزيل ورونالدو
أكد لاعب وسط آرسنال السابق في منشوره على التشابه بين الشراكتين. في وقت سابق من المباراة، قدم اللاعب الدولي التركي تمريرة حاسمة في الوقت المناسب إلى مبابي، مما سمح للمهاجم الفرنسي بتسجيل هدف التعادل 1-1.
عكست هذه اللحظة نوع التمريرات التي كان أوزيل يقدمها بانتظام إلى رونالدو في مدريد من 2010 إلى 2013، بما في ذلك تمريرة حاسمة شهيرة في فوز ريال مدريد 2-1 على برشلونة في الكلاسيكو في أبريل/نيسان 2012.
بداية مبشرة
واصل اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا إثارة الإعجاب على الرغم من الهزيمة الثقيلة التي مني بها الفريق الملكي بنتيجة 5-2. سجل جولر هدفًا رائعًا ليمنح فريقه تقدمًا مؤقتًا بنتيجة 2-1 قبل أن يتم استبداله بعد أقل من ساعة.
حتى الآن، شارك جولر في جميع مباريات ريال مدريد تقريبًا هذا الموسم، وسجل ثلاثة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة.
وقد لفتت رؤيته وتعاونه مع مبابي الانتباه بالفعل باعتبارهما حجر الزاوية المحتمل لاستراتيجية ريال مدريد الهجومية.
يوجه جولر وريال مدريد انتباههما الآن إلى كايرات ألماتي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، ويستأنف حملته في الدوري الإسباني يوم السبت بمباراة على أرضه ضد فياريال.
يشير أوزيل إلى التوقعات الكبيرة الموضوعة على جولر، حيث من المتوقع أن يلعب الشاب التركي دوراً رئيسياً في سعي ريال مدريد لتحقيق النجاح المحلي والأوروبي هذا الموسم.
ويسعى العملاق ريال مدريد، للنهوض بعد الكبوة المحلية، وذلك حين يحل ضيفا على الوافد الجديد كايرات الكازاخستاني الثلاثاء، في الجولة الثانية لدور المجموعة الموحدة من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويدخل ريال مباراته في ألماتي بمعنويات مهزوزة تماما بعد سقوطه المذل السبت على أرض جاره اللدود أتلتيكو مدريد 2-5 في الدوري المحلي ما سمح لغريمه برشلونة بإزاحته عن الصدارة، متكبدا ثاني هزيمة له في 14 مباراة خاضها على صعيد كافة المسابقات بقيادة مدربه الجديد تشابي ألونسو.
وقال ألونسو إن فريقه استحق الهزيمة الساحقة، مضيفا “لم نلعب بشكل جيد كفريق، ولا في الضغط، لم نكن على المستوى المطلوب”.
وأضاف “نحن في مرحلة بناء، واليوم (السبت) كانت خسارتنا الأولى، وعلينا أن نتعلم مما حدث، لكن لا أعذار، نحن متألمون، إنها مباراة ديربي وهزيمة مستحقة”.
وتابع “افتقرنا إلى القوة… لم ننافس بشكل جيد اليوم، ولم نكن على المستوى المطلوب في هذه المباريات. لسنا سعداء، لكن لا يمكننا نسيان ما كنا نفعله سابقا، وما كنا نبلي به بلاء حسنا. نحن في مرحلة تقدم… سيكون رد فعلنا على هذا هو الأهم، في المباراة المقبلة، أو عندما نواجه خصما قويا مثل أتلتيكو”.
وبعد مشقة السفر إلى ألماتي التي تحتضن المباراة الأولى على الإطلاق لريال ضد فريق كازاخستاني، يأمل ألونسو أن يلتقط لاعبوه أنفاسهم والاستعداد نفسيا وبدنيا من أجل محاولة تحقيق الفوز الثاني في هذه النسخة من المسابقة القارية المفضلة لدى النادي الملكي، بعد أول على مارسيليا الفرنسي 2-1 في لقاء أكمله بعشرة لاعبين بعد طرد قائده داني كارفاخال.
بالنسبة لكايرات الذي احتفل لاعبوه عندما أوقعتهم القرعة بمواجهة الفريق الفائز باللقب القاري 15 مرة قياسية، سيكون الامتحان شاقا جدا كما أظهرت مباراته الأولى التي خسرها على أرض سبورتينج البرتغالي 1-4.
