
شووت – كووورة
اصطدم البرتغالي جوزيه مورينيو بعثرة جديدة في مسيرته التدريبية، بعد إعلان إقالته من فنربخشة التركي، عقب الإخفاق في التأهل لدوري أبطال أوروبا، وتزايد الأزمات داخل النادي، أبرزها تهميش اللاعبين الأتراك، وفشله في تطوير العناصر الأجنبية التي طلب ضمها. لتكون تجربة قصيرة للنسيان، خصوصًا مع هيمنة الغريم جالطة سراي على الألقاب.
وكان مورينيو في الصيف الماضي مرشحًا بارزًا للانتقال إلى الدوري السعودي، وتحديدًا القادسية، بعد عودته للمنافسة بين الكبار، لكن المفاوضات لم تصل للمرحلة الرسمية.
ورغم ظهوره في المملكة خلال حدث دعائي، فإن مسيرته اتجهت لاحقًا إلى تركيا عبر فنربخشة.
