رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

الأرقام تكشف المأساة.. ديفيد لا يكفي لانتشال سفينة يوفنتوس الغارقة

شووت – كووورة

كان الهجوم أسوأ خطوط يوفنتوس خلال السنوات الخمس الماضية، وهي المواسم التي لم يتمكن فيها البيانكونيري من الفوز بالدوري الإيطالي، بعد إنجازه التاريخي بتحقيق 9 ألقاب متتالية (2012-2020).

ويمكن توسيع النقاش ليشمل أسلوب الهجوم الذي اتبعه يوفنتوس خلال تلك الفترة، وبالتالي النظر إلى مساهمة لاعبي الوسط والمدافعين في التهديف.

بالإضافة إلى ذلك، بالطبع، يجب أخذ العقلية الهجومية أو الدفاعية للمدربين، الذين قادوا السيدة العجوز في هذه المرحلة.

لكن في النهاية، بغض النظر عن دور المدربين ولاعبي الوسط والدفاع.. إذا كان التهديف ضعيفًا، فإن المهاجمين يتحملون المسؤولية في المقام الأول.

لنبدأ بالأرقام، التي لا ترحم.. من حيث عدد الأهداف المسجلة، لم يحتل يوفنتوس المركز الأول في الدوري الإيطالي، في المواسم الخمسة الأخيرة، بل كان بعيدًا جدًا عن المراكز الأولى، ووصل مرة إلى المركز الـ11.

إليكم الأرقام بالتفصيل:

2024-25، المدربان تياجو موتا وإيجور تودور: 58 هدفًا، سابع أفضل هجوم في الدوري الإيطالي (الأول إنتر: 79)

2023-24، المدرب ماسيميليانو أليجري: 54 هدفًا، سابع أفضل هجوم في الدوري الإيطالي (الأول إنتر: 89)

2022-23، المدرب ماسيميليانو أليجري: 56 هدفًا، سادس أفضل هجوم في الدوري الإيطالي (نابولي في المركز الأول: 77)

2021-22، المدرب ماسيميليانو أليجري: 57 هدفًا، الهجوم الـ11 في الدوري الإيطالي (الأول إنتر: 84)

2020-21، المدرب أندريا بيرلو: 77 هدفًا، رابع أفضل هجوم في الدوري الإيطالي (أتالانتا في المركز الأول: 90)

وإذا أراد يوفنتوس العودة للمنافسة على لقب الدوري الإيطالي، يجب أن يتجاوز حاجز الـ70 هدفًا في البطولة.

ويُعزى ضعف الهجوم في السنوات الأخيرة، جزئيًا، إلى أداء دوسان فلاهوفيتش المتقلب، الذي انفصل عن النادي، في انتظار رحيله.

لكن اللوم لا يقتصر عليه، فزملاؤه والنادي يتحملون مسؤولية كبيرة.. فقرار كريستيانو جيونتولي بعدم ضم بديل لفلاهوفيتش، في الموسم الماضي، والاعتماد على أركاديوش ميليك المصاب غالبًا، كان خطأً واضحًا.

هل يعالج يوفنتوس بقيادة مديره العام الفرنسي، داميان كومولي، هذه المشكلة؟

صفقة جوناثان ديفيد، الذي سجل العديد من الأهداف مع ليل (13 هدفًا 2020-21، 19 هدفًا 2021-22، 26 هدفًا 2022-23، 26 هدفًا 2023-24، 25 هدفًا 2024-25)، تشير إلى جدية النادي الإيطالي.

لكن ديفيد وحده لا يكفي.. يحتاج يوفنتوس إلى مهاجم آخر قوي (مثل كولو مواني)، وتطور كينان يلدز تهديفيًا، وأجنحة مثل فرانسيسكو كونسيساو أو جادون سانشو لزيادة الأهداف والتمريرات الحاسمة.. والسوق والملعب سيحددان النجاح.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *