رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

محمد مُهيّم يكتب : اللجنة الأولمبية اليمنية.. غائبة عن الساحة الرياضية والمُحاسبة الإعلامية !!

اتحاد الكرة اليمني.. تحت نيران النقد في ظل إغفال تقصير اللجنة الأولمبية !
الرياضة اليمنية.. بين اتحاد كرة يعمل في الظل ولجنة أولمبية تحصد الأموال وتطمس اسم اليمن !

كتب / محمد مُهيّم


تعالوا نستعرض في هذا المقال بعض الحقائق بشكل موضوعي وسنسلط الضوء على كلا الطرفين مع التركيز على أهمية النقد البناء والمحاسبة الشفافة..!!


على النقيض من ذلك، برز اتحاد كرة القدم كأحد أهم رموز الصمود اليمني في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد ، فـ بالرغم من التحديات الكبيرة التي واجهها، جراء الانعكاسات التي يعيشها الوطن من حرب وانهيار اقتصادي ، استطاع الاتحاد أن يحافظ على نشاطه الداخلي و الخارجي، وأن يمثل اليمن في مختلف المحافل الدولية ورفع رآيته عاليا بكل فخر واعتزاز ، كما أنه تعرض لحملة انتقادات واسعة، إلا أنه ظل متماسكاً، ولم يستسلم للضغوطات والتجاذبات السياسية هنا وهناك.

كما يُلاحظ وبشكل جلي أن معظم الانتقادات تتركز من (البعض) فقط على اتحاد الكرة، بينما يتم تجاهل تقصير اللجنة الأولمبية ، حيث لم نشاهد أي نقد من أقلام من نعتبرهم ( أساتذة) تجاه اللجنة الأولمبية وفشلها الذريع والمتواصل ، ولن نقول الرياضي خلال المشاركة الأخيرة ، بل والتخلي أيضا عن هويتها اليمنية الوطنية حيث ظهرت في باريس كأنها قادمة من جزيرة (واق – واق) إعلاميًا وفنيًا وإداريًا..!!


على الجانب الآخر، نجد أن اللجنة الأولمبية اليمنية، وهي الجهة المسؤولة عن تنسيق وتطوير الحركة الأولمبية في اليمن، قد غابت عن الساحة الرياضية، ولم تقدم أي إنجازات تذكر ، ورغم أنها تتلقى ميزانيات ضخمة، إلا أننا لا نراها إلا في المناسبات الرسمية الدولية وقت السفريات ، ولا نلمس أي دور فعال لها في تطوير الرياضة اليمنية.

أخيرًا ،، إن النقد البناء هو حق مشروع لكل رياضي وإعلامي يمني ، ولكن يجب أن يكون هذا النقد مبني على الحقائق والموضوعية بعيدا عن أي مصالح شخصية ، في الوقت الذي فيه أيضا نثمن دور بعض الصحفيين وأخص بالذكر الزميل ( يزيد الفقيه) الذي نختلف معه في بعض الطرح ، لكنه الذي يكاد الصحفي الشجاع والوحيد الذي واكب وكشف حقائق اللجنة الأولمبية مسلطًا الضوء على معظم القضايا المهمة دون تحيّز ، بكل موضوعية ومهنية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *