
كتب – شکري الحذيفي
- ابتداءً..سطوري هذه ریاضیة حیادیة.. مبرأة من زيغ وطیش الحرف ..لکنها متسقة مع الطرح النزيه من التحامل والرجم بالغیب ..دافعي إلی کتابتها سٶال استفزازي ظل یردده علی مسمعي أحد الزملاء الإعلامیین الإعلام ورٸيس تحریر صحیفة ریاضیة ببلادنا..
-منذ رافقت منتخب الشباب في معسکره الداخلي بالعاصمة صنعاء..وصدیقي وزمیل المهنة الأصعب ..أعني الصحافة الریاضیة..اتصل بي من خارج صنعاء طالبني فیه بکتابة انطباعي عن نادي الوحدة الذي فتح ملعبه لبطل الدوري النسخة الأخیرة لیجري علی أرضیته تدریباته الاعدادیة لخوض البطولة الخلیجیة للأندیة لأول مرة ممثلاً للیمن..کما فتحت إدارة نادي الوحدة ملعبها لمنتخب الشباب لیمارس علی أرضیته تدریباته الیومیة ضمن معسکره الداخلي..
وطالبني زمیلي أيضا أن أتحدث بصدق وحیادیة عن البنی التحتیة لهذا الصرح الریاضي والأھمية الخاصة لأبناء النادي في مدینة حدة..والأجیال الریاضیة من الأندیة الأخری..ومردودها علی کرة القدم خاصة..واستدرك صدیقي يسألني ثانیة باستفزاز : أم أنك لا تهتم إلا بأھلي تعز..ولن تبالي بالحدیث عن غیره..وأن الوحدة نادِ عملاق قد صنفته غریماً لجاره النادي الأهلي بصنعاء ولاترید الحدیث عنه..
ويعلم صدیقي جیداً أنني أھلاوي الهوی وأن الأهلي الصنعاني أحبه وأعشقه کوني أنتمي إلی النادي الأهلي الریاضي بتعز وأحب معهما کل نادِِ في الدول العربیة يطلق علیه النادي الأھلي..فلهذا قلت له سأكتب انطباعي عن نادي الوحدة الصنعاني وإن شٸت أيضا سأتحدث عن أمین جمعان ومحبیه ومعارضیه ولا تحفظات عندي..

- فأطلقت العنان للحقاٸق والحديث عن الوحدة النادي منصفاً لرجالها الخیرین..لا منسفاً لجهود الوحداویة ممن انتموا حق الانتماء لزعیم الکرة الیمنیة أزرق العاصمة..إسهاما من صحفي ریاضي أولاً ..ومتابعاً متحریاً لما یدور في أروقة الوحدة النادي..واستمعت منصتاً لهمسات الناقدین ومعرضاً عن تصیدات الناقمین..وحشوش المنافقین و” المکارحین ” ممن یهرفون بما لایعرفون إلا الشوشرة والتشویش والانتصار لذواتهم المنفوخة ..فلذلك كله سأضع هنا توصیفات وانطباعات تحلیلیة خاصة وموجزة عن النادي الجدید ..ورٶيتي كریاضي يمني تجاه المنجزات ” الجمعانیة “.
- ما لا یحبه الوحداویة المخلصون هو الطروحات التي یمکن توصیفها بالطاٸشة أو الانفعالیة التي يغلب علیها عاطفة الانتماء للوحدة ..ویشعر أصحابها بجذوة الغیرة تتقد وتلتهب خوفاً علی نادیهم لکنهم یقعون في خطأ أعظم بمحاولة تسویق خبیرات وحزاوي يحیکها ذوو المصالح الضیقة أو الذین یرون أن الاستاذ أمین جمعان یستمع لمن هم في منظومة إدارته وینصت إلیهم رغم الشکاوي من تسلطهم واستفرادهم بالقرار الإداري الذي يرونه حمایة وحصانة لبعض هٶلاء ممن تشتعل مواقع الاتصال باتهامات لهم بأنهم السبب الأول والأقوی في إخفاق الفریق الکروي في الموسم الأخیر..
وأن المشکلات التي تبرز بین حین وآخر فیما یتعامل جمعان مع هٶلاء بدلوماسیة وأسلوب النفس الطویل..مما دفع بعض هٶلاء الوحداویة لإعلان رفضهم بقاء جمعان في الاارة والترویج بأنه حوّل ممتلکات النادي إلی خاصة..ودعوه للتنحي عن کرسي الادارة الوحداویة..
- یحاول فریق أو ثلة من الرعیل وأجیال الألفیة الثانیة أن تظهر تبرمها ورفضها لتوجهات واتجاهات واهتمامات رٸيس النادي أمین جمعان..وتصدت لها بالمقابل ثلة وحداویة متمسکة بمنظومة الإدارة ومصفوفة أهدافها التي أنجزت أھمها البنی التحتیة الأھم والعنوان الحقیقي لإدارة الطموح والنجاح..منجز ملعب کرة القدم وملحقاته الریاضیة والاقتصادیة المحسود علیها ..

والآن لنقم بعملیة التقییم اعتماداً علی أسس ومعاییر المنطق والحکمة ومقاییس النجاح لقیادة ” أمین جمعان ” وخطوات إدارته لزعیم الأندیة وأزرق العاصمة فیما یتعلق بمشروع التشیید والبناء الذي يعتبر شریان الحیاة في الصرح الریاضي الوحداوي.. ..
- جمیعنا موقن أن أية إدارة في أي مرفق حکومي أو خاص لیست إدارة متکاملة كاملة ولاتقع في خطأ أبداً بل هي تصیب بنسبة كبیرة وتخطیء بنسبة معینة..سنة الله تنسحب علی کل أفراد المجتمع أياً كانوا..
ولعل البنی التحتیة هي أهم المنجزات لهذا النادي الأزرق..فهي عمل عظیم ویحسب لإدا رة جمعان..
- ومع ذلك وإن کان الملعب وملحقاته یعد منشأة أساسیة..والخطوة التأسیسیة الأنجح في الأندیة الریاضیة.. أو یصنف بأنه منجزُ فرید..ومشروعُ باهر لا نظیر له ..بدیع راٸع بلا تقلید..فإنه لاریب قد يصاحبه بعض القصور والعیوب والأخطاء .التي تعد طبیعیة..ویمکن تدارکها لاحقاً..ومهما کانت الملاحظات علی الإنجاز الوحداوي فإنه مکسب لأبناء النادي جیلاً إثر جیل..

وبحسب الدراسات الراصدة والأبحاث الخاصة بتتبع المشاریع الناجحة ونسبة الإخفاقات فیها فإن تلك الدراسات تٶكد أنه لایوجد مشروع ولا منجز دون وقوع أصحابه في قصور ولاحقاً تظهر لهم أعمال الفحص والتقییم نسبة من الفشل ..غیر أنهم یتقبلون الوضع ویتعاملون مع آثاره السلبیة أو یتلافونها أو یصلحونها إن کان ذلك ممکناً..فعلی سبیل المثال تم تشیید برج ” بیزا ” في إيطالیا ..وتبین لاحقاً وجود أخطاء في التشیید حتی أثرت علی صموده دون ترنح فمال عن استقامته فهو الیوم یعرف باسم ” برج بیزا الماٸل “.
- وعطفاً علی أن أعضاء أي فریق عمل في الجانب الإداري أو الهندسي أو التنفیذي قد نراهم مثلاً إنهم في قمة إتقانهم وإنهم کوادر متمیزون ..إلا أن الحقیقة الناصعة الواضحة بأنهم بشر معرضون للخطأ والقصور..فهم لیسوا أنبیاء يوحی إلیهم ولا هم یمعصومین من الوقوع في النقص أو التقصیر..
- ومادمنا متفقین بأن کل الأعمال مهما کانت أو بلغت نجاحاتها فیما یبدو لنا ..أو بأنها تامة مکتملة .. فإنها علی وجه الحقیقة تشوبها نسبة من النقص ..وبذات المعاییر فلا یمکن قیاس الإخلاص والإتقان لأعضاء مجلس الإدارة إلا بمواقفهم وتطابق أقوالهم وأفعالهم..وصدق وعودهم..وحسن تعاملهم مع ما تم تکلیفهم به من مهام وواجبات..
وهذا ما برهنت علیه منجزات إدارة أمین جمعان خلال فترة قیادتها للنادي..والعقلاء يتواجدون في کل نادِِ مثلما تبتلی تلك الأندیة أيضا بالحمقی والمشوشرین والمشوهین والمشککین ببعض أعضاء الإدارة أو الناقمین من رٸيس مجلس إدارة نادي الوحدة لعدم رضاهم عن خطوة أو قرار أو توجهات أو بسبب لاعب أو لاعبین تم الاختلاف حولهما أو مشکلات اعتیادیة تظهر کأثر أو مصاحبة لعمل إداري فتقوم القیامة والزوابع وتهتاج الریاح فیدمر المغفلون والحمقی نادیهم ویتحولون لعامل طارد لرجال أحبوا الریاضة وآمنوا أنهم ینتمون لقطاع الشباب والریاضة وأن علی عاتقهم یقع رعایة ودعم الأجیال التي هي مستقبل الیمن..
- یا وحداویة..لعل نادیکم واحدُ من الأندیة الیمنیة القلاٸل جداً التي تنعم بداعم مخلص لهذا الصرح والکیان الریاضي ..فلا تکرروا أخطاء غیرکم ممن لم یعد لهم داعم ولا مقر ولا ممتلکات..ولاتکونوا کالتي نقضت غزلها من بعد قوةِ أنکاثاً..
وبدون حلف أو قسم یمین..إن فقدتم خدمات جمعان..فستکون الخلافات وستحصدون التخلف یتلوه التراجع وینتهي بالغیاب للزعیم عن المشهد الریاضي الأجمل الذي لایزال لدیکم نصیب في صناعته بقیادة جمعان الذي يحسدکم علیه أندیة يمنیة في ربوع الوطن..

