رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

في نفسي .. فيفتي فيفتي بريح باريسي..!!

كتب / محمد مهيم

(للرياضة وجه واحد) شعار رُفع ومضى لتحقيق رغبات ونزوات المتحكم بالمشهد الرياضي وتوجيه بوصلته نحو أي مصالح خاصة وشخصية قد يتحقق منها له أي هدف، بمعنى رياضيين جنوبيين ثورجيين وقت الطلب (دليڤري – محلي) واللي مايشتري يتفرج ، كما أن الرياضة أصبحت الوجه الآخر للسياسة في الوقت الحالي..!!

المهم: مالنا ومالهم إن ارتضى ذلك “المستخدم” أن يكون العصا التي لا تعصى راعيها..!!

قبل فترة طالعت خبرًا منشورًا في موقع “شووت” حول اختيار إعلامي لمرافقة البعثة اليمنية في دورة الألعاب الأولمبية في باريس.

بالفعل، أثار الخبر استغرابي، في كيفية الدفع بشخص لا يعترف بيمنيته ولا برياضتها المحلية والدولية لا من قريب ولا من بعيد، حتى أنه وصفنا ذات يوم بأبشع الأوصاف والتصنيفات، من خلال تعليقات ساخرة له في وقت سابق على منشور لي تحدثت فيه عن فرحة الجماهير الرياضية بعودة دوران الكرة اليمنية وانطلاق الدوري العام لكرة القدم وانتصار الرياضة على المصالح الشخصية والضيّقة..!!

لم أرد عليه حينها لأن الدخول في نقاش مع عقلية (أنانية) بمثابة مضيعة للوقت..!!

لكن اليوم، وبعد مرور عشرة أشهر من تعليقه هذا ، وقبل أسبوع من سفره إلى باريس، أقول له إنه مردود عليه قولًا وفعلًا ، وسنرى اليوم كيف سيتغنى ويرفع من شأن بلاده (اليمن) ورياضتها التي ذهب لتمثيلها وهو الذي لا يعترف بها،

بعد أن أتى له هذا الوطن بسفرة لا يحلم بها في حياته، بل وجاءت له على طبق من ذهب لاعتبارات عدة ستعرفونها في وقتها، وليس لأنه كفاءة، فهناك كوادر أحق وأكبر منه مهنيًا وتاريخًا..!!

لكنها محاصصة وسياسة اللجنة الأولمبية التي تُكرس المناطقية والعنصرية بأبشع صورها المختلفة من خلال هذا النهج الخبيث الذي تنتهجه لاسيما في هذه المرحلة التي كثر فيها الهرج والمرج..!!

▪️ختامًا:

بالتوفيق والنجاح لكل زميل أصيل يمثل وطننا الغالي، فنحن نحب الخير للجميع، لكن المزايدة الكاذبة من قبل البعض، و(الشطح) بغير بصيرة مهلكة وتجعل المرء يسقط إلى الأسفل..!!

فـ الاحترام ومكارم (الأخلاق) والعيش والملح، هو الذي يبقى ويدوم فوق كل الاعتبارات مهما تباينت وجهات النظر..

لكـن نكلـم مـن؟!

وفيفتي فيفتي برائحة باريسية طيساوية فيساوية.. 😷

وطز بالمبادئ والنضال المسيّر ..

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *