رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

احمد الظامري يكتب : لماذا كان رد فعل الجماهير اليمنيه (عنيفا)

احمد الظامري

هل تعرفون لماذا يكون رد فعل الجماهير اليمنيه (عنيفا) حال التعثر أو الاخفاق في أي مشاركه خارجيه ..؟

أقول لكم وأجري على الله …لأن إعلام الاتحاد اليمني لكرة القدم ومن فترات سابقه طويله سابقه يصور هذه المشاركات أنها معارك عسكريه ويربط الفوز أو الخساره بها .. بالوطنيه ناهيك عن إقحام الدين في كرة القدم ..كما حدث للفيديو الذي كان يدعو فيه لاعب منتخبنا ومعه زملاءه من اللاعبين بالويل والثبور على من يمكر من المنتخبات المنافسه ويردها في نحرها وغيرها من العبارات التي لا تتماشى أن كرة القدم بالأساس هي( ترفيه) وعنوان سياحي وثقافي يعكس تقدم اي بلد في هذه الرياضه.. وليست معركه حربيه فكل الدول تفوز وتخسر في المباريات من بينها دول متقدمه في هذه اللعبه ..ولا بأس من قراءة الفاتحه بالتوفيق قبل الذهاب للملعب فهل من المناسب نشر هذا الامر وربطه بالفوز أو الخساره ؟

طبعا لا فالمنتخب البرازيلي لا يقرأ هذا الدعاء وحقق اكبر قدر من البطولات العالميه لا لشيئ فقط لانه متقدم في هذه الرياضه ولديه تتوافر عناصر التقدم من مواهب وإهتمام رسمي وشعبي من الدوله .

نقطه أخرى اتناول بها مشاركتنا في بطولة غرب آسيا سواء تأهلنا أو لم نتأهل سيان ..حالة العشوائيه المرتبطه بغرفة الملابس وإعداد ما قبل المشاركه في البطولات والتي شاهدناها مع هذا المنتخب وغيرها من المنتخبات اليمنيه الأخرى وهذا الأمر يقلل من تركيز اللاعبين في الملعب وأحيانا يمكن أن تجد من يتحدث للاعبين شخص ليس له علاقه في الأمر والغريب أن يكون حديثه في أمر فني مرتبط فقط بالجهاز الفني ..

شيئ اخير تحدثت به مرار بطولة غرب أسيا للشباب أو للناشئين بطوله هامشيه يفترض أن تكون محطة إعداد للتصفيات الآسيويه الأهم بدليل سماح إتحاد غرب آسيا لمنتخب من شرق اوربا بالمشاركه وهو المنتخب الألباني وخوض المنتخبات المباريات بضغط مباريات بعيدا عن توقيت الفيفا لمباريات البطولات

لكن هناك من يصر بتصوير هذه البطولة مونديال كأس العالم وتكرار مكافأت منتخب قيس صالح .. وهو أمر ليس بريئ ويتخذ عناوين مزايدة … عذر يا ثوب العيد مع قال هذه العباره وسط كل العالم ليكون ضمن قوام هذه البعثه ..

ختاما ..المفروض أن نناقش بهدوء ماهي سلبيات هذه المشاركه ؟ وماهي إيجابيات هذه المشاركه وأين اصاب الكابتن محمد حسن وأين اخفق لتلافي السلبيات في التصفيات الآسيويه القادمه شهر سبتمبر

الاطراء الزائد له ذم .

والنقد الجارح (سفهه )وقلة عقل

وفي نهاية الأمر هي كرة قدم لن تفوز دائما ..قد تتعثر لكن الذكي من يستفيد من تعثره لتحقيق النجاحات التي يسعد بها الشارع الرياضي اليمني المحروم من المسابقات المحليه بشكل منتظم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *