رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

يواجه الإمارات الشهر القادم.. منتخبنا الوطني.. أين أنت.. وكيف حالك مع ولد علي؟

عبدالله الصعفاني

إذا كنت مهتمًا بحال المنتخب الوطني الأول وسنينه ستجد من يسألونك.. هل يحتاج المنتخب اليمني مدربًا محليًا يفهم في النفسيات، أم عربيًا ماهرًا في الطبخات، أم أجنبيًا بعيون زرق وشعر أشقر..؟!

في موضوع المدرب المناسب لمنتخب اليمن، فإن المشكلة ليست في جنسية المدرب، وإنما في المناخ الذي يجب أن يشتغل فيه.
أمين السنيني، مثلاً، مدرب صاحب خبرة طويلة اكتسبها من موقع الحارس الأمين والكابتن الفهيم لأسرار اختيار اللاعبين وقراءة المباريات وتحقيق النتائج المبهرة في فينلندا قبل 20 عامًا مع منتخب الناشئين، فضلاً عن تراكم الخبرة وحصوله مؤخرًا على شهادة pro البرو.. وكلها مؤهلات تجعله جديرًا بإدارة المنتخب الأول.
مدربون يمنيون آخرون أمثال البعداني والنفيعي وسامر فضل والعبيدي والنونو وقيس، وآخرين ليسوا بعيدين عن حظوظ الجدارة في إدارة المنتخب الوطني.

صحيح أن الاتحاد وجد من يموِّل مرتبات مدرب المنتخب، لكن المشكلة بقيت في كون من يتحكمون بكرة القدم غير مؤهلين للاستفادة من أي مدرب، ربما لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولأن العناد عندهم عادة، والجهل أسلوب قيادة.

كل الذي فعله أنه قال: كيف أروح اليمن والاتحاد في الخارج.. وكيف تشتوا نتائج وما فيش معكم دوري..؟
وبعد فاصل مشاركة تَرَك جمل التدريب وحمل عصا الرحيل..

واليوم.. منتخبنا الوطني اليمني أمام استحقاق مهم يتمثل في خوض مباراته أمام منتخب الإمارات في 21 مارس المقبل ضمن تصفيات كأس العالم، وما من نشاط أو معسكر.. ومبرر نور الدين ولدعلي لأي فشل محتمل جاهز مسبقًا.. ويكفي للرد على اليمنيين وحتى على الجزائريين والفلسطينيين الذين استغربوا من جدوى اختياره.

حينها سيضع الاتحاد أقدامه على أول الطريق، سواء كان الجهاز الفني لأي منتخب محلي أو أجنبي..؟ لماذا لا يعاد الاعتبار لمسابقات الفئات العمرية كأساس لمنتخب الرجال الذي تُحدِّد نتائجه وحدها موقع الكرة اليمنية على خارطة الكرة العالمية.

توكلوا على الله.. استفيدوا من قرابة عقدين من العبث.. ضعوا الحصان قبل العربة أو ارحلوا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *