رئيس التحرير
يزيد الفقيه
Slide
Slide
Slide
Search
Close this search box.

ميسي: علاقتي بسكالوني قوية.. وجوارديولا غيّر كرة القدم

شووت – كووورة

فتح ليونيل ميسي، قلبه للحديث عن حياته، ومسيرته مع إنتر ميامي، وعلاقته بأشخاص مثل ليونيل سكالوني وبيب جوارديولا، في مقابلة موسعة مع شبكة ESPN.

وخلال المقابلة، تحدث ميسي أيضًا عن حلم كأس العالم 2026، العائلة، الذكريات، وكل ما تغيّر في شخصيته ومسيرته منذ أن كان طفلاً في روزاريو، حتى أصبح أيقونة عالمية تتجاوز حدود كرة القدم.

يدخل ميسي، نهائي الدوري الأمريكي لكرة القدم مع إنتر ميامي بشغف خاص، إذ يرى أنها لحظة تاريخية لناد، لا زال في سنواته الأولى، وكشف كيف يستعدّ الفريق، وما الذي يجعل هذه المباراة مختلفة بالنسبة له.

وقال ميسي “أنا سعيد؛ من الرائع أن ألعب نهائيا آخر مع هذا النادي. لقد لعبنا نهائيا آخر مؤخراً، لكن الوصول إلى نهائي MLS مع فريق جديد، شيء استثنائي. إنه شيء خاص بالنسبة لي”.

وأضاف “بدأنا العمل على المباراة مبكرًا، ندرس الخصم، نشاهد الفيديوهات مع ماسكيرانو، ونقوم بعمل تكتيكي مكثف”.

وتابع “نحن في حالة جيدة. نعيش لحظة ممتازة، والفريق قوي ومتحمّس، فاللعب على أرضنا يمنحنا ميزة إضافية. ورغم أننا مررنا بفترة لم نستطع خلالها الفوز في مباراتين متتاليتين، إلا أننا كنا دائماً فريقاً قوياً على ملعبنا”.

برنامج الدوري الأمريكي الفريد
الدوري الأمريكي يختلف كثيرًا عن الدوريات الأوروبية في السفر، الإيقاع البدني، وفترات التوقف، حيث شرح ميسي، كيف أثّر ذلك عليه، وكيف يتعامل مع هذا النمط الجديد.

وأكد ميسي “قلت ذلك من قبل، وسأكرره: هذه الفترة من الموسم تختلف تمامًا عما اعتدت عليه في أوروبا”.

ونوه “سنبدأ فترة إعداد صعبة في يناير/كانون ثان المقبل، ثم سنخوض مباريات متتالية في الدوري ودوري أبطال الكونكاكاف”.

وتابع “سأستعد لذلك، لكن كما قلت، سأتعامل مع الأمور يومًا بيوم، بصدق وواقعية، محاولاً الحفاظ على جاهزيتي. هذا العام، شعرت بأنني بحالة جيدة، وكنت محظوظاً أنني لعبت الكثير من المباريات”.

ولفت “الدوري هنا بدني وقوي، والفرق تطورت كثيرًا، فالرحلات طويلة والمباريات سريعة وتتحول من طرف لآخر. استمتعت، وآمل أن تكون بداية السنة المقبلة، مماثلة”.

عقلية الفوز
ومنذ طفولته، كان ميسي، مهووسًا بالمنافسة، وشرح في المقابلة، كيف عاش تحت ضغط دائم لسنوات طويلة، ولماذا لم يكن قادراً على الاستمتاع بما حققه إلا لاحقاً فقط.

وأوضح ميسي “لطالما كنت تنافسياً؛ أحب الفوز وأسعى إليه دائماً. مررت بمراحل صعبة، لكنني كنت أواصل النهوض والبحث عن الأفضل”.

وأردف “الكثير مما مررتُ به، لم أستطع تقديره إلا الآن. طوال مسيرتي كنت ألعب كل ثلاثة أيام، دائماً مباريات مهمة، ودائماً مطالب بالفوز. مع برشلونة كان عليك الفوز بكل شيء. في باريس أيضاً. ومع المنتخب كذلك… الضغط كان هائلاً.

وواصل “عندما تربح لقباً، يأتي لقب آخر بعد شهر، أو يبدأ موسم جديد، ويكون عليك الفوز بكل شيء من جديد. هذا يجعلك غير قادر على الاستمتاع بما تحقق. مع الوقت، تتعلم أن تقدّر الأشياء أكثر”.

حلم الطفولة
قبل برشلونة وقبل الألقاب، كان هناك حلم صغير لطفل في روزاريو: اللعب لنيويلز أولد بويز، ويروي ميسي، اللحظة التي تغير فيها كل شيء.

وأوضح “حلمي عندما كنت صغيرا، كان اللعب للفريق الأول في نيويلز. كنت أذهب للملعب، وأحلم بأن أصبح لاعباً محترفاً هناك. ثم تغيّرت حياتي بالكامل عندما غادرت إلى برشلونة في سن الثالثة عشرة”.

ونوه “ما حدث بعد ذلك، لم أكن لأتخيله حتى في أحلامي. عشت أموراً أكبر بكثير مما كنت أحلم به”.

ويُعرف ميسي، بشخصيته الهادئة خارج الملعب، لكنه يصبح شخصاً آخر داخله.. وهنا يوضح لماذا يثور، يصرخ، ويتحوّل. كما يتحدث عن وميليه باريديس ودي بول.

واستطرد “لطالما كنت هكذا. في الملعب تتغير شخصيتي تماماً. خارج الملعب كنت خجولا ومنطويا، لكن بداخله كنت أتغيّر، أصرخ، أجادل، أغضب، أريد أن أقوم بكل شيء بشكل صحيح”.

وعن باريديس ودي بول، علق “هما من اللاعبين الذين تريدهم في فريقك، ويكرههم الخصوم. خارج الملعب هما أشخاص رائعون ومتواضعون، لكن داخله يتحولان كليا”.

حظوظ الأرجنتين في كأس العالم
وبعد الفوز بكأس العالم 2022، يعتقد الكثيرون، أن الأرجنتين قادرة على تكرار الإنجاز.. وأوضح ميسي، سبب قوة هذا الجيل.

واستطرد “لدينا لاعبون مذهلون، وقد ظهر ذلك لسنوات. منذ أن تولى سكالوني، تدريب المنتخب، تغيّرت العقلية. الجميع يريد الفوز”.

وأكمل “نحن مجموعة متماسكة. في التدريبات إذا احتاج الأمر أن نلعب بقوة، نفعل ذلك. الجميع يعطي كل شيء”.

عبقرية ليونيل سكالوني
علاقة ميسي بمدربه سكالوني، فريدة، تجمع بين الصداقة والاحترام الشديد. وبين اللاعب، الأسباب التي تجعله يراه مدربا عظيما.

واسترسل “منذ اليوم الأول، وضع سكالوني فكرة واضحة. لكنه يملك أمراً أهم: قربه من اللاعبين. يعرف كيف يتحدث مع كل لاعب لأنه يعرف شخصيته”.

ولفت “سكالوني اختار لاعبين غير مشهورين، لاعبين لم يكن الناس، يتوقعون اختيارهم، لأنه لا يهتم أين يلعب اللاعب، بل كيف يلعب”.

وعن علاقتهما الشخصية، قال “كنت أمازحه دائماً. أقول له: في كأس العالم 2006 كنت تركلني طوال الوقت! وهو يقول: هذا غير صحيح. علاقتنا قريبة جداً منذ ذلك الوقت”.

العودة إلى روزاريو ودور العائلة
العائلة بالنسبة لميسي، ليست جزءاً من حياته، بل هي مركز حياته. هنا يكشف مدى تأثيرهم عليه.

وأكد ميسي “أحاول دائماً أن أعيش بطبيعتي. أحب الخصوصية. ديسمبر/كانون أول بالنسبة لي هو الذهاب إلى روزاريو وقضاء الوقت مع عائلتي”.

وبين ميسي، كيف كان يساعده جوارديولا في الحنين إلى الوطن “كانت لدي نقاشات معه أحياناً حول السفر، لكنه كان يفهم دائماً ويسمح لي. كنت أعود باندفاع كبير لأنني كنت مع من أحب”.

وعندما رأى فيديو عائلته، قال متأثراً “عائلتي هي كل شيء. عانوا كثيراً عندما كان المنتخب يمر بفترات صعبة. كانوا يتألمون أكثر مني”.

عبقرية جوارديولا
ربما أكثر شخص، أثّر في تطوير ميسي كلاعب، هو بيب جوارديولا، وتحدث اللاعب عنه بتفاصيل نادرة.

وشرح ميسي “بيب فريد من نوعه. هناك مدربون رائعون، لكن جوارديولا يمتلك شيئا خاصا، فهو الأفضل بالنسبة لي”.

وأضاف “لقد غيّر كرة القدم في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا. لا يغيّر الفرق فقط، بل يغيّر طريقة لعب الدوري كله. تعلمت منه الكثير، كيف أتحرك، كيف أقرأ المساحات. هو من وضعني كمهاجم وهمي. كنت ألعب خلف المهاجم، وليس كجناح. ومعه تطورت كثيرا”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Telegram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *