— عندما أسمعوا الأستاذ فسودة الأولمبية الصنعانية أو اللجنة الأولمبية الأهجرية انتقاداتنا لشفطه ونهبه وصرفه عشرات الآلاف من الدولارات بطريقة غير قانونية.. واستحواذه وتكويشه على كل مخصصات الأولمبية.. وتحكمه في المنح والمنع للاعبين الذين مثلوا بلادنا خير تمثيل في المحافل الدولية والمنافسات العالمية وأحرزوا الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.. وقراراته بالتأجيل والتعطيل للبطولات والمناشط..علق قائلا: القافلة تسير والكلاب تنبح..مع أنه لا يوجد قافلة في البعثات الأولمبية إلا الأستاذ فسودة هذا وهو الدودة التي نخرت وتنخر الأولمبية الأمين بلا أمانة محمد الاهجري وإداريوه يزاحمون اللاعبين في كل شيء بالبعثات..وارتكبوا في البعثة الأخيرة الى الجزائر جريمة بحق الصحافة الرياضية عندما أقصى أهجرينو الفاسد الإعلامي من البعثة..
— الكلاب تنبح.. والقافلة تسير.. دعونا نفهمها الأستاذ فسودة الاهجري بطريقة عصرية وغير تقليدية.. فالكلاب وفية وذكية وتفحص المجرمين والمفسدين والمتورطين في التهريب للممنوعات والمحرمات شرعا وقانونا وهي تمتلك من القدرات التي أعطاها الله لتتبع آثار الجريمة وخطوات المجرمين.. فنباحها تأكيد على وجود جريمة واندفاعها نحو شخص ما توضح أن يديه ملطختان بالجرم المتهم به..
— أما الشق الثاني من المثل والقافلة تسير.. أي أن في هذه القافلة خائن أو فاسد أو مشتبه به أو متورط بجريمة ما قد تكون ذات طبيتة جنائية أو خيانة.. يؤكد ذلك أن الكلاب ما نبحت على القافلة إلا وفيها شيء مريب شمت رائحته أنوف الكلاب فاستفزتها الرائحة النتنة لمرتكب الخيانة أو الفساد أو المشتبه به فكان نباحها توكيدا لوجود مجرم أو مشتبه به أو متورط بفعل مريب وهذا دليل قاطع على أن نباحها ليس استعراضا لصوتها وعوائها بل إعلانا على أن في القافلة فردا أو أفرادا تسبقهم روائح فسادهم وجرائمهم..
— فهل فهمت يا من انتقدناه فرد علينا (( القافلة تسير والكلاب تنبح)).. لقد أردت أن تزدرينا وتسخر من انتقادنا لك يا أستاذ فسودة.. فوقعت في شر منطقك وكلامك واستهزائك..
— وتذكر يا أهجرينو الأولمبية الصنعانية أنه لولا الإعلام الرياضي لما كان لك حضور في الأولمبية ولا فراش أو مكنس _ عز الله القراء الكرام _ مع تقديرنا للذي يكنس وينظف فهو أرقى منك وأقرب الى الله من أمثالك ممن يبتلعون الملايين من الريالات ومئات الآلاف من الدولارات..ولتعلم أن الصحافيين الرياضيين الذين تصفهم بالكلاب النابحة قادرون على أن يضعوك بحجمك الذي يليق بك.. بل وجلبك الى محكمة الدنيا ويعروا ألاعيبك ويدينوك بما يمتلكون من حجج وأدلة ووثائق تدينك بنهب ملايين الريالات والدولارات وهي حقوق للرياضيين والشباب في بلادنا.. ولن أزيد.. فكل صحفي رياضي معني بالرد على تخرصاتك وتهميشك للإعلاميين الرياضيين وكأنهم نكرة.. أدرك أنك ستنكر وستجعل بعض الاقلام الاقزام ترد بالنفي ودحض هذه الاتهامات لأننا لانمتلك التسجيل ولا الوثيقة لكنك متورط من رأسك على الإعلاميين الرياضيين حتى أخمص قدميك وساسك..
— شكرا لأنكم تبتسمون..
