
شووت -صنعاء/ المنسق الاعلامي / شکري الحذیفي
تصویر/ أكرم عبدالله
اختتم منتخبنا الوطني للشباب مباریاته التجریبیة مع الأندیة في أمانة العاصمة ضمن معسکره الداخلي الذي يقیمه منذ أكثر من شهر بملاقاته أهلي صنعاء بطل النسخة الأخیرة من بطولة الدوري ببلادنا الذي يستعد للمشارکة في البطولة الخلیجیة.. وهي المباراة السادسة التي خاضها منتخبنا الشاب خلال تنفیذه برنامجه الإعدادي لخوض تصفیات بطولة آسیا عن المجموعة السادسة وتضم إلی جانب منتخبنا منتخبات تیمور الشرقیة وجزر المالدیف وإندونیسیا الدولة المستضیفة..أواخر شهر سبتمبر الجاري..
بإيجاز فإن اللقاء الودي كان أقوی المباریات التي خاضها لاعبو منتخبنا وبرزت فیه الندیة بین طرفي المواجهة الکروية..وطغت عليه الألعاب والتحرکات من خطوط الهجوم والوسط والدفاع الجوانب التکتیکیة والالتزام بتوجیهات المدربین محمد البعداني وجمال القدیمي ما حال دون تشکیل الخطورة المرجوة لکل من المنتخب والامبراطور الا في الکرات المرسلة خلف المدافعین لاکتظاظ منطقة الوسط ولوجود لاعبین من أهلي صنعاء حمزة حنش وزكریا الطفطوف وأحمد ضبعان یمتازون بالسرعة والانفلات من الرقابة والتسلل کثيراً..وانتظر الثلاثي أكثر من 40 دقیقة لیفاجٸوا حارس المنتخب مروان معیاد بکرة مشترکة حاول إبعادها لکن حمزة حنش سبقه إلیها وأودع الکرة في المرمی الخالي تحدیدا عن الدقیقة 42..

وبالمقابل فإن لاعبي المنتخب حاولوا غزو مرمی محمد العدیني عدة مرات عبر عادل عباس ومصنوم وعبدالرحمن الخضر ومعهم عصام ردمان وسددوا الکثير من الکرات وحاولوا استثمار طلعات سعید العولقي وهیثم السلامي للاسناد وکذا الارسالات لأحمد الحاج نحو ثلاثي الهجوم لکسر مصیدة التسلل غیر أن التسدیدات ضلت طریقها للشباك إلی أن استثمر لاعبو المنتخب کرة ثابتة مع الأنفاس الأخیرة للشوط الأول فأرسل عصام ردمان کرة بالمقاس لرأس زمیله أنور الطریقي الذي سددها في الشباك الحمراء مختتما الشوط الأول بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبکة..
الشوط الثاني تحسن أداء المنتخب بعد إدخال الجهاز الفني تعدیلات علی التشکیلة وظهر خلل في وسط الأهلي الهجومي مما استدعی الجهاز الفني للاستعانة بلاعب الخبرة المخضرم وحید الخیاط.. وفي ظل تراجع أداء لاعبي الأهلي لتراجع المستوی اللیاقي سنحت فرص للعقیلي والبرواني والکثيري وحسن الکوماني غیر أن کراتهم لم تعرف اتجاه المرمی.. وانحصر الأداء العام في رسم محاولات للانقضاض علی المرمیین دون اکتمال أية هجمة..وربما کانت اللعبة الأخطر لمنتخب الشباب هي الکرة الثابتة في منتصف الشوط الثاني حین احتسب حکم اللقاء رکلة ثابتة انبری لها عصام ردمان بنفس صناعته في الشوط الأول فأرسلها الی المتأهب أنور الطریقي الذي سددها برأسه قویة ارتطمت بالعارضة .. لينتهی اللقاء بالتعادل الایجابي بهدف لمثله.
